الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٨٢ - ـ الصفات الدالة على سمة فى الإنسان
ووردت كلمة «أفلح» عند «المرقش الأصغر» إذ يقول :
|
على مثله تأتي النّديّ مخايلا |
وتعبر سرّا أي أمريك أفلح [١] |
وقال «كعب بن زهير» :
|
شجّت بذي شبم من ماء محنية |
صاف بأبطح أضحى وهو مشمول [٢] |
وجاء في «جمهرة أشعار العرب» مجموعة من الأبيات التي ورد فيها من أمثال هذه الصفات الممنوعة من الصرف وذلك من مثل قول «عبيد بن الأبرص» :
|
ورأوا عقابهم المدلة أصبحت |
نبذت بأفضح ذي مخالب جهضم [٣] |
وفي البيت شاهد آخر وهو «مخالب» حيث منع لصيغة منتهى الجموع. والأفضح : الذي في لونه شهبة تعلوها حمرة.
ومن الأبيات التي جاءت في الجمهرة مجموعة لا بأس بها للفرزدق حيث ذكر في كل بيت صفة ممنوعة للعلة ذاتها ، والأبيات هى :
|
فأرسل في عينيه ماء علاهما |
وقد علموا أني أطبّ وأعرف [٤] |
فهو شاهد على منع «أطب وأعرف».
وقال :
|
كلانا به عرّ يخاف قرافه |
على الناس مطليّ المشاعر أخشف [٥] |
[١]الجمهرة ٢ / ٥٤٩.
[٢]الجمهرة ٢ / ٤٧٨.
[٣]الجمهرة ٢ / ٥٠٢.
[٤]الجمهرة ٢ / ٧٨٠.
[٥]الجمهرة ٢ / ٨٧١.