الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٣٢٨ - الواقع اللغوى
من الأعلام المزيدة بالألف والنون أيضا «حسّان» ونلاحظ وروده عند شعراء الجاهلية أمثال «عروة بن الورد والنابغة الجعدي وطرفة بن العبد» أما «عروة بن الورد» فيقول :
|
ذريني ونفسي أمّ حسان إنني |
لما قيل إن لم أملك الأمر مشتري [١] |
وقد ذكر هذا البيت في «الأصمعيات» [٢] مع تغيير بسيط في الشطر الثاني وهو جعل «البيع» بدل «الأمر».
وأما «النابغة الجعدي» فيقول :
|
ونحن ضربنا بالصفا آل دارم |
وحسان وابن الجون ضربا مذكرا [٣] |
وأما قول «طرفة بن العبد» فهو :
|
أعمرو بن هند ما ترى رأي معشر |
أماتوا أبا حسان جارا مجاورا [٤] |
كما أنه ذكر مرة في «شرح أشعار الهذليين» على لسان «أبي صخر الهذلي» إذ يقول :
|
يا أمّ حسان أنّى والسّرى تعب |
جبت الفلاة بلا نعت ولا هادي [٥] |
ومن هذه الأعلام «شيبان» الذي ذكر أربع مرات عند «عنترة العبسي» جاء في إحداها مصروفا وذلك في البيت التالي :
[١]الجمهرة ٢ / ٥٦١.
[٢] الأصمعيات ٤٣.
[٣]الجمهرة ٢ / ٧٨٤.
[٤] ديوان طرفة ١٣٦.
[٥]شرح الهذليين ٢ / ٩٤١.