الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٨٤ - ـ الصفات الدالة على سمة فى الإنسان
وأما الأبيات التي وردت في «المفضليات» والتي فيها شواهد على هذا النوع من الصفات فهي ، بيت للحادرة يقول فيه :
|
بغريض سارية أدرّته الصّبا |
من ماء أسجر طيب المستنقع [١] |
وهو شاهد على «أسجر» والماء الأسجر هو الذي فيه كدرة لم يصف كل الصفو.
وبيت لـ «متمم بن نويرة» يقول فيه :
|
وكأنه فوت الجوالب حانئا |
رئم تضايفه كلاب أخضع [٢] |
فهو شاهد على منع «أخضع» من الصرف.
ومنه بيت «للحصين بن الحمام المري» يقول فيه :
|
يفلّقن هاما من رجال أعزة |
علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما [٣] |
وفي البيت وصفان ممنوعان من الصرف وهما «أعق وأظلم» وقال «المخبل السعدي» :
|
وتضلّ مدراها المواشط في |
جعد أغمّ كأنه كرم [٤] |
وفيه «أغم» ممنوعة لأنها صفة على وزن الفعل.
ومما ورد في «المفضليات» قول «المثقب العبدي» وهو شاهد على منع «أبح» إذ يقول فيه :
[١] المفضليات ٤٤.
[٢] المفضليات ٥١.
[٣] المفضليات ٦٥.
[٤] المفضليات ١١٦.