الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٧٩ - ما جاء فى «أشعار الهذليين»
|
فألحقن محبوكا كأن نشاطه |
مناكب من عروان بيض الأهاضب [١] |
ويقول :
|
فعجلت ريحان الجنان وعجّلوا |
زمازيم فوّار من النار شاهب [٢] |
ويقول :
|
إلى قلائص لم تطرح أزمّتها |
حتى ونين وملّ العقبة الحادي [٣] |
ويقول أيضا :
|
تقود نعاماه حناتم أترعت |
من الماء يتلوهنّ أشحم ساكب [٤] |
ويقول :
|
دعائم من أميّة راسيات |
ثبتن وفرعهنّ أشمّ عالي [٥] |
ويقول :
|
أؤمل جهلا أن تريع النّوى بهم |
وهنّ بهم شدّف صوادر عن شغب [٦] |
وفي الأبيات الخمسة الأخيرة جاءت هذه الكلمات «زمازيم ، قلائص ، حناتم ، أسحم ، دعائم ، أمية ، أشم ، صوادر» وكلها جاءت ممنوعة من الصرف والسبب في «مازيم ، قلائص ، حناتم ، دعائم ، صوادر» هو صيغة منتهى الجموع ، و «أسحم وأشم» للوصفية والوزن ، وأمية للعلمية والتأنيث.
وأما «مليح بن الحكم» فقد جاء عنده الكلمات التالية وهي : «مشافر ،
[١]الهذليين ٢ / ٩١٩.
[٢]الهذليين ٢ / ٩٢٣.
[٣]الهذليين ٢ / ٩٤١.
[٤]الهذليين ٢ / ٩٤٩.
[٥]الهذليين ٢ / ٩٦٣.
[٦]الهذليين ٢ / ٩٧١.