الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٣٨ - ما ورد من هذه الصيغ عن الشعراء الجاهليين
|
سيفزع بعد اليأس من لا يخافنا |
كواسع في أخرى السّوام المنقّر [١] |
و «كواسع» خيل تطرد إبلا تكسعها في آثارها :
وجاء عند «أمية بن أبي الصلت» شواحط ، وجوافل ، وخضارم وذلك فيما يأتي :
|
أكلّف قتلى العيص عيص شواحط |
وذلك أمر لا يثفى لكم قدري [٢] |
ويقول :
|
أذعن بها جوافل معصفات |
كما تذري الململمة الطحونا [٣] |
والجوافل : الرياح السريعة المر.
ويقول أيضا :
|
فأنبتنا خضارم فاخرات |
يكون نتاجها عنبا وتينا [٤] |
وأما «امرؤ القيس» فقد جاء عنده هذه الكلمات وهي «غرائر ، صفاصف ، مرابط ، شمائل ، بواكر ، زوائد» وذلك في الأبيات التالية :
|
غرائر في كنّ وصون ونعمة |
يحلّيّن ياقوتا وشذرا مفقّرا [٥] |
والغرائر : الغوافل عن الذهر لصيانتهن وتنعمهن.
وقوله :
|
وأضحى يسحّ الماء من كل فيقة |
يحوز الصّباب في صفاصف بيض [٦] |
ويقول :
[١] الأصمعيات ٤٦.
[٢]الجمهرة ٢ / ٥٢١.
[٣]الجمهرة ٢ / ٥٠٧.
[٤]الجمهرة ٢ / ٥١٠.
[٥] ديوان امرئ القيس ٥٩.
[٦] ديوان امرئ القيس ٧٣.