الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٢٦ - ٣ ـ الصفات الدالة على الألوان
ويقول «خالد بن زهير» :
|
صبرت له نفسي بصفراء سمحة |
ولا غوث إلا أسهمي وقضيبي [١] |
ومن هذه الصفات «الصهباء» وهي التي تقرب إلى البياض لعتقها.
وقد أوردها «النابغة الذبياني» بقوله :
|
فصبّحهم بها صهباء صرفا |
كأن رؤوسهم بيض النعام [٢] |
ويقول «عنترة» :
|
لقينا يوم صهباء سريّه |
حناظلة لهم في الحرب نيّه [٣] |
وفيه صرف عنترة كلمة «صهباء» :
ويقول «المرقش الأصغر» :
|
وما قهوة صهباء كالمسك ريحها |
تعلّى على الناجود طورا وتقدح [٤] |
ويقصد بالصهباء هنا : الشعراء أو الحمراء.
ومن الشعراء الجاهليين الذين ذكروها في شعرهم «لبيد» حيث يقول ضمن شعر من معلقته.
|
فلها هباب من الزمام كأنها |
صهباء راح مع الجنوب جسامها [٥] |
ويقصد بصهباء هنا : السحابة التي لم يكن فيها ماء هاهنا.
ويقول «الأخطل» :
|
صهباء قد كلفت من طول ما خبئت |
في مخدع بين جنّات وأنهار [٦] |
[١]الهذليين ٢ / ٨٣٩.
[٢] ديوان النابغة ١١٤.
[٣] ديوان عنترة ١٨٩.
[٤] المفضليات ٢٤٢.
[٥]الجمهرة ١ / ٣٠٠.
[٦]الجمهرة ٢ / ٩٠٧.