الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٩٤ - صرف العلم المؤنث
وورد قوله أيضا :
|
فيا طالما مازحت فيها عبيلة |
ومازحني فيها الغزال المغنّج [١] |
وقوله :
|
ودون عبيلة ضرب المواضي |
وطعن منه تكتحل المآقي [٢] |
ففي هذين البيتين صرف «عبيلة».
قد ورد في «شرح أشعار الهذليين» كلمة «شموس» إذ ذكرت مرتين منعت في إحداهما وصرفت في الأخرى ، أما شاهد المنع فهو قوله :
|
ديار من شموس وجارتيها |
وأمّ الجهم في الحقب الخوالي [٣] |
وهذا البيت «لأبي صخر الهذلي».
وأما شاهد الصرف فهو «لمليح بن الحكم» إذ يقول :
|
وجاءت بحدثان اللقاح كأنّه |
شموس إذا ما نسمع النفر تصدف [٤] |
ومما صرف مما يستحق المنع كلمة «عنيزة» ، إذ ذكرها «امرؤ القيس» مصروفة بقوله :
|
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة |
فقالت لك الويلات إنك مرجلي [٥] |
كما صرفها «متمم بن نويرة» بقوله :
|
إذا عصب الركبان بين عنيزة |
وبولان عاجوا المبقيات المهاربا [٦] |
[١] ديوان عنترة ٣٣.
[٢] ديوان عنترة ١١٢.
[٣]الهذليين ٢ / ٩٦٢.
[٤]الهذليين ٣ / ١٤٤.
[٥]الجمهرة ١ / ١١٣٣.
[٦]الجمهرة ٢ / ٧٦٦.