الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٦٠ - ج ـ الأعلام المؤنثة المختومة بتاء التأنيث
|
لتتركنا قربى لؤي بن غالب |
كسامة إذ أودت وأودى عتيبها [١] |
ومما يجدر ذكره هنا هو أن كلمة «أثلة» و «أثيلة» قد أتتا علمين لمؤنثين كما ورد في بيت «لقيس بن الحطيم» قال فيه :
|
بل ليت أهلي وأهل أثلة في |
دار قريب من حيث يختلف [٢] |
فأثلة : هو اسم صاحبته.
كذلك جاءت «أثيلة» علما على امرأة كما في قول «أبي صخر الهذلي» :
|
قالت أثيلة قد تنقصّك البلى |
ونكست في أطمار أشعث ناحل [٣] |
وفيه شاهد آخر هو «أشعث» حيث منع من الصرف للوصفية ووزن الفعل.
ثالثا ـ الأعلام المؤنثة المختومة بتاء التأنيث :
وردت أعلام كثيرة من هذا الصنف في الشعر العربي وذلك مثل كلمة «أمامة» التي ذكرها النابغة الذبياني حين يقول :
|
ودّع أمامة والتوديع تعذير |
وما وداعك من قفّت به المير [٤] |
وذكرها كذلك عمرو بن معد يكرب بقوله :
[١]الجمهرة ٢ / ٩٩١.
[٢]الأصمعيات / ١٩٨.
[٣]شرح الهذليين ٢ / ٩٢٨.
[٤] ديوان النابغة الذبياني ٧١.