الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٩١ - المعتل الآخر من صيغ منتهى الجموع
كما صرف «أبو قلابة» كلمة «أزامل» في قوله :
|
وشريحة جشاء ذات أزامل |
يخظي الشمال بها ممر أملس [١] |
أزامل : أصوات مختلفة.
ويقول «أبو كبير الهذلي» :
|
وتبوأ الأبطال بعد حزاحز |
هكع النواجز في مناخ الموحف [٢] |
وأما «ساعدة بن جؤية» فقد صرف «حوافر ، شراذم» حيث يقول :
|
وحوافر تقع البراح كأنّما |
ألف الزّماع بها سلام صلّب [٣] |
ويقول :
|
فخرّت وألقت كلّ نعل شراذما |
يلوح بضاحي الجلد منها حدورها [٤] |
المعتل الآخر من صيغ منتهى الجموع :
وقد وردت مجموعة لا بأس بها من هذا النوع وسنبدأ بذكر ما ورد عند الشعراء الجاهليين فمثلا ذكر «زهير بن أبي سلمى» كلمة «مخازي» في قوله :
|
فمهلا آل عبد الله عدّوا |
مخازي لا يدبّ لها الضّراء [٥] |
وذكر «النابغة الذبياني» كلمة «قوافي» حيث يقول :
|
قوافي كالسّلام إذ استمرّت |
فليس يردّ مذهبها التظنّي [٦] |
[١]الهذليين ٢ / ٧١٦.
[٢]الهذليين ٣ / ١٠٨٨.
[٣]الهذليين ٣ / ١١١٧.
[٤]الهذليين ٣ / ١١٨١.
[٥] ديوان زهير ٨٤٠.
[٦] ديوان النابغة ١٢٣.