الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٧٧ - ـ الصفات الدالة على سمة فى الإنسان
ومن هذه الصفات «أصم» أي ليس بأجوف. وقد ذكرها «أبو مهدية» في شعره إذ يقول :
|
قد كاد يقتلني أصم مرقّش |
من جب كلثم والخطوب كثير [١] |
وقال «المزرد الشيباني» :
|
أصمّ إذا ما هزّ مارت سراته |
كما مار ثعبان الرمال الموائل [٢] |
ومنها «أعز» كما جاءت فيقول «النابغة الجعدي» :
|
فما وجدت من فرقة عربية |
كفيلا دنا منا أعزّ وأنصرا [٣] |
وقال الفرزدق :
|
تثاقل أركان عليه ثقلية |
كأركان سلمى أو أعزّ وأكثف [٤] |
وفي البيت شاهد آخر وهو «أكثف» للصفة التي على وزن الفعل. ومنها «أسلح» التي أوردها «أوس بن غلفاء الهجيمي» بقوله :
|
وهم تركوك أسلح من حباى |
رأت صقرا وأشرد من نعام [٥] |
و «أشأم» التي ذكرها «زهير بن أبي سلمى» بقوله :
|
فتنتج لكم ظمآن أشأم كلهم |
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم [٦] |
[١] الأصمعيات ١٢٣.
[٢] المفضليات ٩٩.
[٣]الجمهرة ٢ / ٨٧٣.
[٤]الجمهرة ٢ / ٨٨٦.
[٥] الأصمعيات ٣٣ والمفضليات ٣٨٨.
[٦]الجمهرة ١ / ١٩٦.