الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٤٨ - ٥ ـ صفات المرأة وما فى حكمها
وقنواء : أي في أنفها قنا.
وورد في «جمهرة أشعار العرب» الصفات التالية وهي حدراء وكلفاء وذلك في الأبيات التالية :
|
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف |
وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف [١] |
والبيت للفرزدق الذي يقول في بيت آخر :
|
وإن نبّهت حدراء من نومة الضحى |
دعت وعليها مرط خزّ ومطرف [٢] |
ويقول «الأخطل» :
|
آلت إلى النصف من كلفاء أترعها |
علج ولثّمها بالجص والقار [٣] |
ومنها «حوراء» التي ذكرها «الحادرة» في قوله :
|
وبمقلتي حوراء تحسب طرفها |
وسنان ، حرة مستهل الأدمع [٤] |
والحوار من الحور : وهي شدة سواد العين مع شدة بياضها.
ومنها «ظمياء» وقد ذكرها «مالك بن خالد الخناعي» بقوله :
|
لظمياء دار قد تعفّت رسومها |
قفار وبالمنحاة منها مساكن [٥] |
وفيه أيضا «مساكن» الممنوعة لصيغة منتهى الجموع.
ويقول «المعطل الهطلي» :
|
ألا أصبحت ظمياء قد نزحت بها |
نوى خيتعور طرحها وشتاتها [٦] |
[١]الجمهرة ٢ / ٨٦٦.
[٢]الجمهرة ٢ / ٨٦٨.
[٣]الجمهرة ٢ / ٩٠٧.
[٤] المفضليات ٤٤.
[٥]الهذليين ١ / ٤٤٤.
[٦]الهذليين ٢ / ٦٣٤.