الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٣٦ - صيغة منتهى الحموع
وصرفها أيضا «المخبل السعدي» بقوله :
|
إلا رمادا هامدا دفعت |
عند الرياح خوالد سحم [١] |
ويقول «أمية بن أبي عائذ» :
|
كقنبلة القرح أو شابهت |
مراحا جوافل في النفر عونا [٢] |
ويقول أيضا :
|
جوافل قبل وأعناقهن |
سوما يسارون ما ينتحينا [٣] |
|
|
درأت على أوابد ناجيات |
يحفّ رياضها قضف ولوب [٤] |
وقد ذكرها «المزرد الشيباني» مصروفة في البيت التالي :
|
زعيم لمن قاذفته بأوابد |
يغني بها الساري وتحدى الرواحل [٥] |
ومنها «أوانس» الواحدة آنسة وهي الطيبة النفس. قال «النابغة» :
|
فآب بأبكار وعون عقائل |
أوانس يحميها امرؤ غير زاهد [٦] |
ويقول «المرقش الأكبر» :
|
نواعم لا تعالج بؤس عيش |
أوانس لا تراح ولا ترود [٧] |
وفيه كلمتان من هذا الصنف وهما «نواعم» و «أوانس» :
ومنها «نوافذ» التي ذكرها «عنترة» مصروفة في البيت التالي :
|
وغير نوافذ يخرجن منهم |
بطعن مثل أشطان الركيّ [٨] |
كما صرفها «أبو ذؤيب» إذ يقول :
[١] المفضليات ١١٤.
[٢]الهذليين ٢ / ٥١٦.
[٣]الهذليين ٢ / ٥١٧.
[٤] المفضليات ١٠٤.
[٥] المفضليات ١٠٠.
[٦] ديوان النابغة ٤٤.
[٧] المفضليات ٢٢٣.
[٨] ديوان عنترة ١٩١.