الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٣٥ - صيغة منتهى الحموع
وأورد فيه كلمة «خذاريف» ومنعها لصيغة منتهى الجموع.
ويقول «الأخطل» :
|
وإذا تعاظمت الأمور لدارم |
طأطأت رأسك عن قبائل صيد [١] |
وفيه ذكر لكلمة «قبائل» وأوردها كذلك «عوف بن عطية» بقوله :
|
وأبلغ قبائل لم يشهدوا |
طحا بهم الأمر ثم استدارا [٢] |
ووردت كلمة «تباريح» عند «المرقش الأصغر» الذي يقول :
|
فولّت وقد بثّت تباريح ما ترى |
ووجدي بها إذ تحدر الدّمع أبرح [٣] |
والتباريح : شدة الوجد.
ومنها «أرامل» يقول «عبد مناف بن ربع» :
|
وخالدا الذي تأوي إليه |
أرامل لا يؤبن إلى حميم [٤] |
وذكرت أيضا ضمن بيت «لسريطة بنت عاصية» :
|
حلو ومر جميع الأمر مجتمع |
مأوى أرامل لم تعف عقاريها [٥] |
ومنها «خوالد» وقد ذكرها «زهير بن أبي سلمى» بقوله :
|
وغير ثلاث كالحمام خوالد |
وهاب محيل هامد متبّد [٦] |
وقد صرف خوالد. وخوالد : أي مقيمات بواق.
ويقول «لبيد» :
|
فوقفت أسألها وكيف سؤالنا |
صمّا خوالد ما يبين كلامها [٧] |
[١]الجمهرة ١ / ١١٠.
[٢] المفضليات ٤١٤.
[٣]الجمهرة ٢ / ٥٤٧ والمفضليات ٢٤٢.
[٤]الهذليين ٢ / ٦٧٨.
[٥]الهذليين ٢ / ٨٦٥.
[٦] ديوان زهير ٢٢٠.
[٧]الجمهرة ١ / ٢٩٤.