الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٢٧ - صيغة منتهى الحموع
ويقول «مليح بن الحكم» :
|
غداة ازدجرت الطير لما جرى لنا |
بما خفت من سعدى لوامع شحّج [١] |
ووردت كذلك كلمة «ظعائن» مصروفة أكثر من كونها ممنوعة من الصرف وذلك في الأبيات التالية يقول «امرؤ القيس» :
|
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن |
سوالك نقما بين حزمي شعبعب [٢] |
ويقصد بالضعائن النساء في الهوداج.
ويقول أيضا :
|
ولم ينسن ما قد لقيت ظعائنا |
وخملا لها كالقرّ يوما مخدّرا [٣] |
ويقول «زهير بن أبي سلمى» :
|
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن |
تحملن بالعلياء من فوق جرثم [٤] |
ويقول أيضا :
|
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن |
كما زال في الصبح الإشاء الحوامل [٥] |
ويقول في بيت آخر :
|
تبين خليلي هل ترى من ظعائن |
بمنعرج الوادي فويق أبان [٦] |
ويقول «المرقش الأصغر» :
|
تبصر خليليّ هل ترى من ظعائن |
خرجن سراعا واقتعدن المفائما [٧] |
ونلاحظ أن الصور متشابهة في الأبيات الخمسة السابقة إلا أن أحد
[١]الهذليين ٣ / ١٠٣١.
[٢] ديوان امرئ القيس ٤٣.
[٣] ديوان امرئ القيس ٦٢.
[٤] ديوان زهير ٩٠.
[٥] ديوان زهير ٢٩٤.
[٦] ديوان زهير ٣٥٨.
[٧] المفضليات ٢٤٥.