الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٣٢ - أ ـ الأسماء المختومة بتاء التأنيث عامة
ومنها أيضا كلمة «ملحة» التي تدل على مكان وذلك في قول الحارث بن حلزة :
|
إن نبشتم ما بين ملحة فالصا |
قب فيه الأموات والأحياء [١] |
وجاء عند عمرو بن كلثوم «رهوة» وهي الجبل حين يقول في معلقته :
|
نصبنا مثل رهوة ذات حدّ |
محافظة وكنا السابقينا [٢] |
وورد في ديوان النابغة كلمة «يعملة» بمعنى موضع في قوله :
|
تأوّبني بيعملة اللواتي |
منعن النوم إذ هدأت عيون [٣] |
ومن تلك الكلمات كذلك كلمة «جروة» هي اسم فرس شداد العبسي أبي عنترة وذلك حين يقول :
|
فمن يك سائلا عنّي فإني |
وجروة لا ترود ولا تعار [٤] |
ووردت كلمة «عماية» ممنوعة أيضا عند المرقش الأكبر في قوله :
|
في باذخات من عماية أو |
يرفعه دون السماء خيم [٥] |
وعند «سلامة بن جندل» في قوله :
|
له فخمة دفراء تنفي عدوّة |
كمنكب ضاح من عماية مشرق [٦] |
[١] القصائد السبع الطوال ٤٦٦.
[٢]الجمهرة ١ / ٣٥٠.
[٣] ديوان النابغة ١٦٢.
[٤] ديوان عنترة ٧٨.
[٥] المفضليات ٢٣٨.
[٦] الأصمعيات ١٣٧.