الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٨٦ - ما جاء فى «أشعار الهذليين»
|
بمطّرد تخال الأثر فيه |
مدبّ غرانق خاضت نقاعا [١] |
وقد صرف كلمة «غرانق» وهي طير يشبه الكركي ، الواحد غرنوق.
وأما «أمية بن أبي عائذ» فقد وردت عنده الكلمات التالية مصروفة وهي :
«مساجد» إذ يقول :
|
لا تستبين العين من آياتها |
إلا سطور مساجد وعراص [٢] |
و «لوامح» في البيت الذي يقول فيه :
|
يترقّب الخطب السّواهم حولها |
بلوامح كحوالك الإنجاص [٣] |
لوامح : عيون.
ومما صرف أيضا «مصاليت» حيث يقول :
|
ونحن مصاليت إذا الحرب شمّرت |
وسالم رنّان المعدّين بهدل [٤] |
وأما «أبو صخر الهذلي» فقد صرف ما يلي «قوادم ، محافل ، غبائب ، غياطل ، لذائذ ، زلازل ، عوامد ، سلاهب ، مصالت ، قلائص ، رواجع ، بسابس» وذلك في الأبيات التالية :
|
فلمّا علت شعرين منه قوادم |
ووازنّ من أعلامها بالمناكب [٥] |
ويقول :
|
فأصبح مأمون المناجي محافلا |
لأعراق طمّاح القوانس لاحب [٦] |
[١]الهذليين ١ / ٢٣١.
[٢]الهذليين ٢ / ٤٨٨.
[٣]الهذليين ٢ / ٤٩١.
[٤]الهذليين ٢ / ٥٣٨.
[٥]الهذليين ٢ / ٩٢٠.
[٦]الهذليين ٢ / ٩٢١.