الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٢٧ - الواقع اللغوى
|
فدونك يا عمرو بن ودّ ولا تحل |
فرمحي ظمآن لدم الأشاوش [١] |
وذكرها أيضا «المخبل السعدي» بقوله :
|
وتريك وجها كالصحيفة لا |
ظمآن مختلج ولا جهم [٢] |
وقال «الجميح أخو بني ظفر» :
|
فيا لوليع لو هداك محرّث |
إلى قومه لم تمس ظمآن جائعا [٣] |
ومثل «ظمآن» «عطشان» حيث أوردها «عبد الله بن جندب» مصروفة بقوله :
|
قد ساغ فيه لها وجه النهار كما |
ساغ الشراب لعطشان إذا شربا [٤] |
ومنها «ريان» التي ذكرها «متمم بن نويرة» في قوله :
|
ضافي السبيب كأنّ غصن أباءة |
ريّان ينفضها إذا ما يقدع [٥] |
وقال «المزرد الشيباني» :
|
وأنّي أردّ الكبش والكبش جامح |
وأرجع رمحي وهو ريّان ناهل [٦] |
وقال المتنخل :
|
لو أنّه جاءني جوعان مهتك |
من بؤّس الناس عنه الخير محجوز [٧] |
[١] ديوان عنترة ٩٤.
[٢] المفضليات ١١٥.
[٣]شرح الهذليين ٢ / ٨٧٤.
[٤]شرح الهذليين ٢ / ٩١٠.
[٥] المفضليات ٥١.
[٦] المفضليات ٩٥.
[٧]شرح الهذليين ٣ / ١٢٦٣.