فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٩٨ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
[يا كميل]مات خزّان الأموال و هم أحياء [١][و]العلماء باقون ما بقي الدهر،أعيانهم مفقودة و أمثالهم في القلوب موجودة.
ها و إنّ هاهنا [٢]-و أومأ بيده إلى صدره-علما[جمّا]لو أصبت له حملة!!!بلى أصبت لقنا غير مأمون عليه،يستعمل آلة الدين للدنيا فيستظهر بنعم اللّه على عباده و بحججه على كتابه [٣]أو منقادا لأهل الحقّ لا بصيرة له في أحنائه [٤]يقدح الشكّ[في قلبه]بأوّل[عارض من]شبهة [٥]-[ألا]لا ذا و لا ذاك!!!-أو منهوما باللذة-و في رواية أبي عبد اللّه:[أو منهوما]بالدنيا- سلس القياد للشهوات [٦]أو مغرما- و في رواية أبي عبد اللّه: أو مغترّا [٧]- بجمع الأموال و الادّخار،ليسا من رعاة الدين[في شيء] [٨]أقرب شبها بهما الأنعام السائمة!!!كذلك يموت العلم بموت حامليه.
اللهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم[للّه بحجّة] [٩]- و في رواية أبي عبد اللّه:
[١] ١- و في نهج البلاغة: «يا كميل هلك خزان الأموال و هم أحياء»
[٢] كذا في الأصل، ١- و في نهج البلاغة: «ها إن هاهنا لعلما جما-و أشار بيده إلى صدره-لو أصبت حملة...»
[٣] ١- و في نهج البلاغة: «مستعملا آلة الدين للدنيا،و مستظهرا بنعم اللّه على عباده و بحججه على أوليائه...»
[٤] هذا هو الظاهر الموافق لسياق الكلام و لما في نهج البلاغة-غير أن في النهج:«لحملة الحق»- و في الأصل:«أو منقاد». ١- و في مناقب الخوارزمي: «أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في إحيائه»، ينقدح الشك...»
[٥] ما بين المعقوفين مأخوذ من مناقب الخوارزمي، ١- و في النهج: «ينقدح الشك في قلبه لأول عارض من شبهة-ألا لا ذا و لا ذاك-أو منهوما...»
[٦] هذا هو الظاهر من السياق،الموافق لمناقب الخوارزمي،و ذكره في الأصل بالرفع:«أو منهوم». ١- و في نهج البلاغة: «أو منهوما باللذة سلس القياد للشهوة»
[٧] هذا هو الظاهر الموافق لسياق الكلام المنقول في مناقب الخوارزمي المنقول عن البيهقي و أبي عبد اللّه الحاكم،و فيه هكذا:«أو مغرما بجمع المال و الادخار...».و في النهج:«أو مغرما بالجمع و الادخار»
[٨] هذا هو الظاهر الموافق لما في النهج،و في الأصل و ط الغري من مناقب الخوارزمي:«ليسا من دعاة الدين»
[٩] هذا هو الظاهر الموافق لرواية الخوارزمي و غيرها،و في الأصل:«اللهم بلى لم تخل الأرض من قائم-و في رواية يحيى بن عبد اللّه:بلى إن تخلو الأرض من قائم للّه بحجة-...». ١- و في النهج: «اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجة إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج اللّه و بيناته و كم ذا؟و أين أولئك؟أولئك-و اللّه-الأقلون عددا،و الأعظمون عند اللّه...»