فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٥٢ - زهد علي في مأكله و ملبسه
الباب السادس و الستون
[زهد علي في مأكله و ملبسه]
[في]زواهر مناقب [١][و ثواقب فضائل للأدلاّء إلى اللّه و هي الزهد في الدنيا و علمهم بالحقائق على ما هي عليها]
٢٧٧-قال الشيخ الإمام تاج الدين علي بن أنجب بن عبد اللّه المعروف بابن الساعي البغدادي قال [٢]:أخبرني الشيخ الإمام أبو المظفر ناصر ابن أبي المكارم المطرزي قال:أخبرنا أخطب خوارزم الموفق بن أحمد المكي ثم الخوارزمي رحمه اللّه [٣]قال:أخبرني الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي أخبرنا القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ،أنبأنا والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي.
حيلولة:و أخبرني الإمام أبو المفاخر محمد ابن أبي القاسم محمود السديدي إجازة، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي إجازة،أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال:أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ،أنبأنا أبو بكر ابن أبي نصر الدابروي بمرو [٤]حدثنا موسى بن يوسف،حدثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة،حدثنا عبد الرحمن ابن مغرى [٥]حدثنا أبو سعيد البقال،عن عمران بن مسلم:
عن سويد بن غفلة قال: دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام القصر فوجدته جالسا(و)بين يديه صحفة فيها لبن حازر أجد ريحه من شدّة حموضته [٦]
[١] هذا الباب و العنوان كان في صدر الحديث:(٢٧٤)و الظاهر أن محله هاهنا دون ما أشير إليه
[٢] كذا في أصلي
[٣] رواه في الحديث:(٥)من الفصل:(١٠)من مناقبه ص ٦٧
[٤] كذا في مناقب الخوارزمي،و في الأصل:«الدار يزدي بمدد»
[٥] كذا في مناقب الخوارزمي،و رسم الخط من الأصل غير واضح و هو إلى«مقري»أقرب منه إلى«مغرى»
[٦] هذا هو الظاهر الموافق لما في مناقب الخوارزمي،و في الأصل هاهنا تصحيف و حذف.و الصحفة -بفتح الصاد-:القصعة الكبيرة،و الجمع:الصحاف.و قال في المناقب:الحازر:اللبن الحامض جدا،و في المثل:عدى القارص محرز(٥)أي جاوز القارص حده فحذف المفعول،يضرب في تفاقم الأمر، لأن القارص بحذاء اللسان،و الحازر فوقه