فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٣٤ - الباب التاسع و الخمسون
الباب الثاني و الستون [مرور أمير المؤمنين عليه السلام مع عبد اللّه
ابن العباس على عمر بن الخطاب،و لبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة
علي و أمر عمر له بالكتمان،ثم لحوق ابن عباس بعلي و بيانه له ما جرى بينهما.]
فضيلة كاملة العيار،و منقبة تجمع الفضائل و الآثار
٢٥٨-أنبأني أبو عبد اللّه[محمّد]بن يعقوب بن أبي الفرج الأزجي قال:
أنبأنا أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة أنبأنا شاذان بن جبرئيل القمي بقراءتي عليه،أنبأنا محمّد بن أحمد بن علي النطنزي رحمه اللّه،قال:أنبأنا أبو علي الحدّاد،قال:حدثنا أبو نعيم،قال:حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان البصري بالبصرة [١]قال:حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط [٢]أبو جعفر الأشجعي بمصر،قال:حدّثني أبي إسحاق،عن أبيه عن جدّه نبيط ابن شريط قال:
خرجت مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام و معنا عبد اللّه بن عباس،فلمّا صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر«رض»جالسا ينكت في الأرض فقال له عليّ بن أبي طالب:يا أمير المؤمنين ما الذي أجلسك وحدك هاهنا؟قال:
لأمر همّني.قال علي:أ فتريد أحدنا؟قال عمر:إن كان عبد اللّه.قال:
فتخلّف معه عبد اللّه بن عباس و مضيت مع علي و أبطأ علينا ابن عباس ثم لحق بنا، فقال له علي عليه السلام:ما ورا(ؤ)ك؟قال:يا أبا الحسن أعجوبة من عجائب أمير[المؤمنين أخبرك بها و اكتم عليّ!!!قال:فهلمّ.قال:لمّا أن ولّيت[قال]
[١] هذا هو الصواب الموافق لما في نسخة السيد علي نقي و لما في الحديث:(١٥)من الباب(٧)من غاية المرام ص ٤٦٢ و كما في ترجمة الرجل من لسان الميزان:ج ١ ص ٢٤٧ لكنه وصفه بالمكي و قال: له جزء عال رواه عنه أبو نعيم الحافظ.و في نسخة طهران:«القاسم بن زياد البصري بالبصرة»
[٢] كذا في الأصل.و مثله في ترجمة الرجل من لسان الميزان:ج ١،ص ١٣٦،و في غاية المرام: «أحمد بن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم...»