فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٠٥ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
يا جابر بن عبد اللّه أعطوا من دنياكم الفانية لآخرتكم الباقية،و من حياتكم لموتكم و من صحّتكم لسقمكم و من غناكم لفقركم.
اليوم في الدور،و غدا في القبور و إلى اللّه تصير الأمور!!!
ثم أنشأ أمير المؤمنين[عليه السلام يقول]:
سلام على أهل القبور الدوارس
كأنّهم لم يجلسوا في المجالس
و لم يشربوا من بارد الماء شربة
و لم يأكلوا من كلّ رطب و يابس
قال جابر بن عبد اللّه فهذا ما سمعت من تحفة [١]رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
(قال المؤلف)و لم يزل هذا الحديث مستحقّا أن يروى بهذا الإسناد [٢]و قد روي بإسناد آخر لا يليق به،و هو وهم من راويه [٣].
[١] كذا في الأصل
[٢] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«و لم يزل مستحقا هذا الحديث إنما يروون بهذا الإسناد»
[٣] قال المحمودي:و في الأصل الذي عندي بخط ابني الشيخ محمد كاظم هاهنا هامش أي قبل تمام هذا الحديث من الأصل هاهنا هامش و إليك نصه: و في هامش نسخة السيد علي نقي هاهنا[هكذا]: و قد وقع الفراغ من تسويده و شرفت بتحريره في عصر يوم الأحد ثالث عشر شهر ذي الحجة(١٠٦) [كذا]في عاشر تحويل الشمس في حمل. و هذا ما هو مكتوب في نسخة الأصل،و قد وافق من تسويد هذه الأوراق الشريفة زوال شمس الثلثاء الثالث عشر من شهر ربيع الأول عام الحادي و المائة و الألف،و صلّى اللّه على محمد و آله،على يد الأقل أحمد بن محمد بن مبارك بن حسين الساري البحراني عفى عنهم بمنه و كرمه. أقول:و قريبا منه ذكره أيضا في ختام هذا السمط،و قد ذكرناه حرفيا في آخر هذا المجلد في هامش ص ٤٢٩