فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٨٠ - الباب التاسع و الستون
بروايته عن الشيخ أخي [١]فرج الزنجاني قدّس اللّه روحه سماعا منه في جمادى الآخرة سنة خمس و خمسين و أربع مائة بإسناده قال:
سئل الجنيد عن محلّ علي بن أبي طالب عليه السلام في هذا العلم يعني علم التصوّف!!فقال:لو تفرّغ إلينا من الحروب لنقلنا عنه من هذا العلم ما لا يقوم له القلوب،ذاك أمير المؤمنين أعطي علم الدين.
[قول علي عليه السلام في جواب حوشب الحميري بصفّين:
و اللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت و لكانت أهون عليّ في
الهدنة،و لكن اللّه لم يرض من أهل القرآن بالإدهان و بالسكوت و اللّه يعصى.]
٣١١-أنبأني الجلال بن فخار بن معد الموسوي كتابة عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه،عن محمد بن عبد العزيز،عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال:حدثنا أبو علي الحدّاد،قال:حدثنا أبو نعيم الحافظ [٢]قال:حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال:حدثنا علي بن إبراهيم،قال:حدثنا نصر بن مزاحم،قال:حدثنا عمرو-يعني ابن[شمر] [٣]-عن محمد بن سوقة،عن عبد الواحد القرشي قال:
نادى حوشب الحميري عليا عليه السلام يوم صفّين فقال: انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنا ننشدك باللّه تعالى في دمائنا و دمك[و]نخلّى بينك و بين عراقك، و تخلّي بيننا و بين شامنا و نحقن دماء المسلمين.
فقال عليّ بن أبي طالب:هيهات يا ابن أمّ ظليم و اللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت و لكانت أهون عليّ في الهدنة،و لكنّ اللّه لم يرض من أهل القرآن بالإدهان و بالسكوت و اللّه يعصى!!!.
[١] كذا في الأصل و لعل الصواب:«قال».و لفظة:«سحير»أيضا رسم خطها غير جلي، كما أن كلمة:«أخي»أيضا تحتمل أنها مصحفة عن«أبي»
[٢] رواه في آخر ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء:ج ١،ص ٥٨. و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عبد الواحد من تاريخ دمشق:ج ٣٥ ص ٩٠٠ بسنده عن أبي علي الحداد،عن أبي نعيم... و رواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح:ج ٣ ص ٢٦٤.و رواه أيضا في ص ٢٨٤ منه في قصة أخرى. و رواه أيضا في كتاب الأخبار الطوال ص ١٨٨،كما رواه أيضا في نظم درر السمطين ص ١١٨. و روى قريبا منه مع زيادات جيدة نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص ٤٧٣ و ذكرناه بلفظه في المختار:(٢١٣)من نهج السعادة:ج ٢ ص ٢٢٦. و رواه أيضا العلامة الأميني رحمه اللّه في كتاب ثمرات الأسفار:ج ١،ص ٢١٨ نقلا عن كتاب نزهة الأبرار
[٣] ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب صفين،و كان في الأصل محله بياضا هاهنا