فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٩٣ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
خاتمة الكتاب،و خالصة اللباب
[في شذرات من منثور و منظوم
كلام أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه.]
خاتمة لها من فتيق مسك ختام،و على مناهلها لعراب قلوب الأصفياء خيام:
في كلمات مرويّة عن مروي العطاش في الفزع الأكبر من الكوثر بالكأس الدهاق،و فوائد مقتبسة عمّن فضائله جاوزت حدّ العدّ،و مصر الحصر و علت على السبع الطباق،و آثار مأثورة عن منبع العلوم اللدنيّة،و الموصوف بالأوصاف السنيّة،و المنعوت بمكارم الأخلاق،و أخبار مسندة إلى معدن الحكم و باب مدينة العلم،النبأ العظيم و الهادي إلى الصراط المستقيم،المشرّف وجهه بالتكريم من اللّه الكريم الذي هو للأمّة بالإرشاد إلى سبيل النجاة زعيم،و لأهل الجنّة و النار قسيم:
٣٣٠-أنبأني المشايخ أبو بكر عبد اللّه بن عبد الأعلى بن محمد بن القطّان،عن نور الدين محمود بن عمر بن عبد الرحمن الثقفي و أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي عن أبي أحمد عبد الوهّاب بن علي بن علي و أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب ابن أبي الفرج،عن أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي إجازة، قالوا:أنبأنا زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي قال:أنبأنا أبو بكر البيهقي قال:
أنبأنا أبو نصر ابن قتادة،قال:أنبأنا أبو منصور البصروي قال:حدثنا أحمد بن نجدة،قال:حدّثنا سعيد بن منصور،قال:حدثنا أبو شهاب،عن القاسم بن الوليد الهمداني عن داوود ابن أبي عمرة[قال]:
انّ عليّا عليه السلام قال: خمس خذوهنّ عني:لا يخافنّ أحد منكم إلاّ ذنبه [١]و لا يرجون إلاّ ربّه،و لا يستحيي من لا يعلم،أن يتعلّم،و لا يستحيي من
[١] هذا هو الظاهر الموافق للحديث:(٣٥٦)الآتي و لأكثر طرق الحديث،و في الأصل:«إلا من ذنبه»