فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢١ - مقدّمة المؤلف
[و أفضل عترته]أولهم[حيازة للمكارم و هم]أهل العباء المطهرون من أنجاس الأرجاس،المبرءون من أوزار الميل إلى الدنيا و الأدناس [١]المفضلون على خيار الثقلين الجن و الإنس [٢][و هم]:
علي أمير المؤمنين ممهد قواعد الإمامة،حامل لواء الحمد يوم القيامة،كاسف النير الأعظم الزاهر الجلي بباهر نوره و بهائه،و كاشف الحلي بهمته العالية و لطف تدبيره و يمن آرائه،خضم الجود و السخاء و لهم الإمام حالتي العسر و الرخاء [٣]الإمام الذي هو في ظلم الجهالة و الضلالة نبراس،و في لجم المبارزة و الطعان هرماس خناس [٤]و لمدائن العلوم و الحكم اليقينية فضائله أساس [٥]و ما في قربه من رسول اللّه و مفاخره التي لا يحيط بها و هم وحد و قياس،عند ذي رأى و دين شبهة و شك و ريبة و التباس.
و زوجه الزهراء البتول قرة عين الرسول،و ولداه السبطان سيّدا شباب أهل الجنة الحسنان.
ثم العترة الطاهرة النقية،و الأسرة العلية العلوية؛و آخرهم المهدي،خلاصة الماء و الطين و موقف خلق الرحمن علي أسرار الدين الإمام الذي هو من العلم بطين، و من صيت معاليه في أذن الملك و الملكوت طنين [٦]حجة اللّه تعالى على البرية، الطاهرة الشريفة الزكية نفسه من كل رذيلة و دنية،و المتحلية ذاته بكل فضيلة جليلة،و منقبة سنية يسعى لمزيد المراد من التكوين و الخلق،و المقصود من الإيجاد و الإبداع بالحق،صلوات اللّه سبحانه على محمد و آله،خصوصا على المهدي القائم و ذوى قرابته و على جميع الأنبياء و المرسلين،و آل كل و صحابته ما تصلصلت على دوحات الحمى الحمام الودق،و تسلسلت من نسمات العشا الحمام الزرق،ما يزوى بأزهار الضائعة روائحها [٧]و تردى على الأقمار الطالعة لوائحها،من طرائف النكت الغريبة،و لطائف النتف العجيبة،و زواهر المآثر المنيفة،و صفايا المزايا الشريفة.
و من أين للشمس المنيرة مالها؟!و هيهات[من]أن ينال أحد منالها!أو
[١] و الأدنى«خ ل»
[٢] و في نسخة طهران:«و الناس...»
[٣] كذا في الأصل
[٤] و في نسخة طهران:و في قحم المبارزة و الطعان هرماس خباس.
[٥] هذا هو الظاهر،و في بعض النسخ:فواضله.
[٦] و في نسخة طهران:«في آذان الملك و الملكوت...»
[٧] و في نسخة طهران:«ما يزري بأزهار الصابغة...»