فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٣ - بيان تنضيد الكتاب على سمطين و كون كل سمط مشتملا على(٧٢)بابا
السمط الأول
[و هو]محتو على فاتحة و خاتمة و اثنين و سبعين بابا.
فالفاتحة في بيان أن الصلاة على النبي محمد و آله أشرف الأعمال،و أكملها نصابا،و أفضل الطاعات،و أجزلها ثوابا،و أسرعها قبولا،و أشدها استحبابا و أسدّها منهجا،و أسرعها إلى الإجابة بابا،و ملك السعادة الأبدية لصاحبها المواظب عليها مسلّم،و هي للخلاص من الدركات سبب و مكفأة،و إلى درك الدرجات العالية مرقاة و سلّم [١].
و الأبواب كلها في ذكر مناقب الإمام الذي هو لمدينة العلم باب،و بتفضيله و اصطفائه نزل الوحي و نطق الكتاب،أبي الحسن و الحسين وارث الرسل و مولى الثقلين.
أخي خاتم الرسل الكرام محمد
رسول إله العالمين مطهّر
علي وصي المصطفى و وزيره
أبى السادة الغرّ البهاليل حيدر
و الخاتمة في كلمات مروية عن عالي جنابه،و فوائد مأثورة عن حضرته، و زواهر جواهر مستخرجة من عبابه،على محمد و عليه الصلاة و السلام،ما حنّ صاحب شوق،و صاحت ذات طوق،و طماطيار [٢]و جنّ ليل و سال سيل.
[١] قال ابن عساكر في ترجمة عبد الجبار بن أبي الشجاع تحت الرقم(٥٨٥)من معجم الشيوخ: ١٤- أخبرنا عبد الجبار بن أبي شجاع بن عبد الجبار أبو خلف الرازي الشافعي المتكلم بقراءتي عليه بالري أنبأنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر الخبازي الحافظ، أنبأنا أبو علي الحافظ و أبو اسحاق ابراهيم بن عيسى بن الفضل المقري و غيرهم قالوا:حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي حدثنا عباد بن الوليد البصري حدثنا أبو بلال الأشعري حدثنا مندل بن علي العنزي عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلت بن زفر: عن حذيفة بن اليمان قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما من عبد صلى علي و على أهل بيتي إلا حشره اللّه تعالى معنا غدا يوم القيامة
[٢] و في نسخة طهران:«و طماطيار،و جن ليل و وضح نهار...»