فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٥٨ - في إنفاق علي في سبيل اللّه بالليل و النهار و السرّ و العلانية
اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم] [١].
٢٨٤-[و بالسند المتقدّم]قال الواحدي:أخبرنا أبو بكر ابن الحرث، أنبأنا أبو محمد ابن حبان [٢]أنبأنا أبو يحيى أنبأنا سهل بن عثمان،أنبأنا أبو قبيصة، عن ليث،عن مجاهد:
عن علي[عليه السلام]قال: آية في كتاب اللّه لم يعمل بها أحد قبلي و لن يعمل بها أحد بعدي[و هي]آية النجوى كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فكلّما أردت أن أناجي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قدمت[بين يدي نجواي] درهما [٣]فنسخته الآية الأخرى: «أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقٰاتٍ؟!!» الآية:[/١٤المجادلة:٥٨].
[ما روي عن علي عليه السلام من الأسئلة التي سألها عن
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد ما قدّم صدقات لأجل المناجاة و أخذ
العلم عنه]
٢٨٥-[قال المؤلّف]قلت:الكلمات العشر التي ناجى بها علي رضي اللّه عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم هي التي أوردها الإمام حسام الدين محمد بن عثمان ابن محمد العلي أبادي رحمه اللّه في مصنفه في التفسير،و هو الموسوم بكتاب مطلع المعاني.
و قد أخبرني به الإمام برهان الدين عليّ بن أبي الفتح ابن أبي بكر ابن عبد الجليل المرغيناني رحمة اللّه عليه إجازة قال:أنبأنا والدي الإمام رحمه اللّه إجازة قال:أنبأنا الإمام حسام الدين محمد بن عثمان بن محمد المصنف رحمه اللّه قال:
[١] و رواه أيضا ١٤,١- الخوارزمي في أواخر الفصل(١٧)من مناقبه ص ١٩٥،ط الغري قال: قيل: سأل الناس رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله و سلّم)فأكثروا فأمروا بتقديم الصدقة على المناجاة، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب(عليه السلام)قدم دينارا فتصدق به ثم نزلت رخصة. ثم قال الخوارزمي:و عن علي(عليه السلام)أنه قال: إن في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي؟!!و هي: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً» .عملت بها ثم نسخت. و رواه أيضا السيد أبو طالب و لكن على وجه آخر،كما في أواخر الباب(٣)من تيسير المطالب ص ٦٩. قال المحمودي:و عليك بشواهد التنزيل فإنه يغنيك عن غيره و لا يغنيك عنه غيره
[٢] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«أنبأنا أبو محمد«رض»ابن حيان»
[٣] هذا هو الصواب الموافق لما في الحديث:(٩٦٠)من كتاب شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٣٨ غير أن فيه:«فكنت كلما ناجيت الرسول قدمت بين يدي نجواي...». و في الأصل:«فلما أردت...»و لا ريب أن لفظة:«فلما»مصحفة عن«كلما»