فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٤٧ - الباب الخامس و الستون
«وَ الْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضٰاعَةَ» [/٢٣٣ البقرة](و)قال عزّ و جلّ: «وَ حَمْلُهُ وَ فِصٰالُهُ ثَلاٰثُونَ شَهْراً» [/١٥الأحقاف:٤٦] فستة أشهر حمله،و حولين تمام الرضاع لا حدّ عليها.قال:فخلّي عنها ثمّ ولدت [بعد ذلك نساء]لستة أشهر [١].
٢٧٠-و بهذا الإسناد[المتقدم آنفا]عن أبي سعد السمان هذا أخبرنا أحمد بن الحسين الموسىآبادي [٢]بقراءتي عليه،حدّثنا أبو عليّ الفلاس و أبو عبد اللّه القطان، و أبو سعيد أحمد بن علي البيع،قال:حدثنا علي بن موسى القمي حدثنا ابن أبي طالب،حدثنا معلي بن زائدة [٣]حدّثنا أشعب،عن عامر عن مسروق(شناخ و حدثنا ابن أبي زائدة،عن داود بن أبي هند،عن عامر،عن مسروق) [٤]قال:
: أتي[عمر]بامرأة أنكحت في عدّتها ففرّق بينهما و جعل صداقها في بيت المال و قال:لا أجيز مهرا أردّ نكاحه و قال:لا يجتمعان أبدا.-زاد الشعبي-فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال:و إن كانوا جهلوا السنة(ف)لها المهر بما استحلّ من فرجها، و يفرّق بينهما فإذا انقضت عدّتها فهو خاطب من الخطّاب.فخطب عمر الناس فقال:ردّوا الجهالات إلى السنّة.و رجع عمر إلى قول علي [٥].
٢٧١-و بهذا الإسناد[الذي قد سبق آنفا]عن أبي سعد السمّان،أنبأنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن عثمان العثماني بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم بقراءتي
[١] ما بين المعقوفين عدا كلمة«نسأ»من نسخة السيد علي نقي. و رواه تحت الرقم:(٣)من نوادر الأثر من الغدير:ج ٦ ص ٩٣ عن السنن الكبرى ج ٧ ص ٤٤٢ و جامع العلم ص ١٥٠،و الرياض النضرة ج ٢:ص ١٩٤،و ذخائر العقبى ص ٨٢ و تفسير الرازي ج ٧ ص ٤٨٤ و أربعين الرازي ص ٤٦٦ و تفسير سورة الأحقاف من تفسير النيسابوري و الدر المنثور:ج ١، ص ٢٨٨ و ج ٦ ص ٤٠ و كنز العمال:ج ٣ ص ٩٦ و ٢٢٨ و غيرها
[٢] و مثلهما في الفصل:(٧)من مناقب الخوارزمي ص ٥٠.و في نسخة السيد علي نقي: «يعلى بن زائدة»
[٣] و مثلهما في الفصل:(٧)من مناقب الخوارزمي ص ٥٠.و في نسخة السيد علي نقي: «يعلى بن زائدة»
[٤] ما بين القوسين مأخوذ من مناقب الخوارزمي و لكن اللفظ الأول منه مصحف قطعا
[٥] و في مناقب الخوارزمي:«فخطب عمر الناس فقال:ردوا الجهالات إلى السنة،وردوا قول عمر إلى علي عليه السلام». و رواه بأوضح منه الجصاص في أحكام القرآن:ج ١،ص ٥٠٤ كما رواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى:ج ٧ ص ص ٤٤١ و أبو عمر في كتاب العلم:ج ٢ ص ١٨٧،و سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص ٨٧ و رواه أيضا في الرياض النضرة:ج ٢ ص ١٩،و ذخائر العقبى ص ٨١،و رواه عنهم جميعا العلامة الأميني تحت الرقم:(١٩)من نوادر الأثر من الغدير:ج ٦ ص ١١٣