فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤١١ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
و على الإنصاف ترسخ الأخوّة.
و حسد الصديق من سقم المودّة [١]
و جواهر الأخلاق تصفحها المعاشرة [٢]
و العقول مطايا الرغبة.
و أكثر مصارع العقول عند البروق اللامعة [٣]
و لن تدوم المودّة ممن استطلت عليه في الموقف [٤].
و كلّ الناس أهلك مع المصافحة.
و حصنك من الباغي حسن المكاشرة.
و البشر الحسن يطفئ نار المعاندة.
و الرفق يطفئ حدّة المخالفة.
و العناية معنى المودّة.
و لن يستنفع بشرف مهتوك بالألسنة.و أنت أخو العزّة ما التحفت بالقناعة.
و المخذول من كانت له إلى الناس حاجة.
و لا شيء أعظم قدرا من المساعدة.
و الهجران عقوبة القسوة.
و في كلّ طرفة خطرة،و الخطرة أصل كل حركة.[و من]الحزم الوقوف عند الشبهة.
و ربّ صبابة غرست من لحظة،و حرب أضرمت من لفظة.
و أصل الأشياء كلّها من كلمة.
و لابن آدم خلقت الدنيا و الآخرة.
و الحكيم لا يعجب من قضاء محتوم حل بمخلوق.
[١] هذا هو الصواب الموافق للمختار:(٢١٧)من قصار نهج البلاغة،و في أصلي كليهما تصحيف
[٢] كذا
[٣] كذا في أصلي كليهما،و في المختار:(٢١٨)من قصار نهج البلاغة:«أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع»
[٤] هذا هو الظاهر،و«استطلت عليه»:تكبرت عليه و ترفعت.و في أصلي«من استطالت عليه»