فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤١٢ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
و أنت[ابن]اليوم[و]ليس لك غدا [١].
و إلى جانب السرور يكون التنغيص [٢].
و مدّة الأمد [٣]في يوم و غد،مضى أمسك و عسى(ظ)[أن يكون]غدا لغيرك.
و ربّ هالك في نومه و قلبه بالعلل رهين.
هيهات منك الغنى إذا لم يقنعك ما حويت.
احم نفسك القنوط،و ألهمها الرجاء و أحسن[ظنّها]لرحمة اللّه.
المصائب بالسوية مقسومة بين البرية.
[و]كلّ آت كأن قد أتى.
غير في المهلة قبل نفاذ المدّة [٤].
واس العين لدس ما يقع لغيرك [٥].
عفّة اللسان صمته،و ربما غلب الكلام على صاحبه.
و أشرف أفعال المكارم غفلتك عما تعلم [٦].
و من تقدّم بحسن النية بصر التوفيق.
و ليس لذي عنف شمل و لا ألفة.
و التلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة.
و أرفع شأن لأهل الشرف الأدب [٧].
و الكمال الاستغناء عن حرامه و ذمامه.
[١] لعل هذا هو الصواب، ١- و في الأصل: «و أنت اليوم و ليس لك غدا محيص». و انظر الجملة التالية للفقرة الآتية،و انظر أيضا المختار:(٦٦)من القسم الثاني من خطب نهج السعادة:ج ٣ ص ٢٥٥ فإنه يوضح ما هاهنا
[٢] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«التنقيص»
[٣] هذا هو المذكور في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي:«و مدة الأبد»
[٤] كذا في الأصل
[٥] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في نسخة طهران:«واس العين كدك ما نفع لغيرك»
[٦] كذا في الأصل،و في المختار:(٢٢١)من الباب الثالث من ١- نهج البلاغة: «من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم»
[٧] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«و أرفع شأن الشرف لأهل الأدب»