فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٥ - مقدّمة المؤلف
المنشور،و السيف البتور [١]و العباب الزاخر الخضم،و الطود الشاهق الأشمّ و ساقي المؤمنين من الأكواب بالأوفى و الأتمّ،الهصير [٢]الهصار أسد اللّه الكرّار أبي الأئمة الأطهار،معدن السكينة و الوقار و قائد الغرّ المحجّلين الأبرار،المشرّف بمزيّة«من كنت مولاه فعلي مولاه»و المؤيد بدعوة«اللهم وال من والاه،و عاد من عاداه» كاسر الأصنام و هازم الأحزاب،المتصدّق بخاتمه في المحراب،صمد مفاحم الجدال [٣]و المبير إذا دعت[الدعاة إلى]نزال [٤]فارس ميدان الطعان و الضراب،هزبر كلّ عرين و ضرغام كل غاب،الذي كلّ لسان كل مغتاب و معتاب،و بيان كلّ ذامّ و مرتاب عن قدح في قدح معاليه،لنقاب حبابه [٥]عن كلّ ذامّ و عاب،المخصوص من حضرة النبوّة بكرامة الأخوّة و الانتخاب،المنصوص عليه بأنه لدار الحكمة و مدينة العلم باب،المكنّى بأبي الريحانتين [٦]و أبي الحسن و أبي تراب.
هو النبأ العظيم و فلك نوح
و باب اللّه و انقطع الخطاب
ذي البراهين القاطعة،و الآيات الدامغة،و صاحب الكرامات الظاهرة، و الحجج البالغة،ينبوع الخير و معدن البركات،و منجي غرقى بحار المعاصي من المخازي و المهاوي و الدركات،مبدع جسيمات المكارم و مفيض عميمات المنن، الإمام الذي حبّه و حبّ أولاده في المواطن السبعة،الشديدة المكاره،العظيمة الأهوال من أوفى العدّة و أوقى الجنن [٧].
أخو أحمد المختار صفوة هاشم
أبو السادة الغرّ الميامين مؤتمن
وصيّ إمام المرسلين محمّد
عليّ أمير المؤمنين أبو الحسن
هما ظهرا شخصين و الروح واحد
بنصّ حديث النفس و النور فاعلمن [٨]
[١] البتور:القاطع
[٢] الهيصر الهصار:الأسد.و في بعض النسخ:«الهيضم».و في نسختين:«الهيصم»و معناه: الأسد و الرجل القوي
[٣] و في بعض النسخ:صمة مفاخم
[٤] ما بين المعقوفين زيادة منا،و في بعض النسخ:اذا دعيت
[٥] و في نسخة طهران:«لنقاء جنابه...»
[٦] و في نسخة السماوي:«المكنى بأبي الريحانتين و السبطين...»
[٧] و في نسخة:«من أو في العدد»
[٨] و في نسخة:في العلن