فرائد السمطین
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٣)
مقدّمة المؤلف
١١ ص
(٤)
بيان تنضيد الكتاب على سمطين و كون كل سمط مشتملا على(72)بابا
٢٢ ص
(٥)
فائدة
٣٥ ص
(٦)
الباب الأول
٣٦ ص
(٧)
فضيلة في رؤية آدم أشباح النبي و أهل بيته عن يمين العرش و سؤاله عنها،و بيان اللّه تعالى له عظمتهم و فخامة شأنهم
٣٦ ص
(٨)
فضيلة في ما يطرد الأهوال و البلايا و بيان فضل علي ع و منزلته من النبي ص
٣٨ ص
(٩)
الباب الثاني
٤١ ص
(١٠)
فضيلة في بيان خلقة النبي و وصيّه صلّى اللّه عليهما في عالم الأرواح قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف سنة
٤١ ص
(١١)
فضيلة في أنهم أهل بيت الرحمة و معدن العلم
٤٤ ص
(١٢)
فضيلة أنهم لا يقاس بهم أحد و أنهم أمان أهل الأرض،و من أجلهم ينزل الغيث و ينشر الرحمة
٤٥ ص
(١٣)
الباب الثالث
٤٧ ص
(١٤)
الباب الرابع
٥٠ ص
(١٥)
الباب السادس
٥٦ ص
(١٦)
في فضيلة قوله ص علي مني و أنا منه،و هو ولي كل مؤمن بعدي
٥٦ ص
(١٧)
الباب السابع قوله ص علي مني و أنا منه و لا يؤدي عني إلاّ أنا أو علي
٥٨ ص
(١٨)
الباب الثامن
٦٠ ص
(١٩)
فضيلة بعثه ص سورة براءة مع أبي بكر ليقرأها على أهل مكة،ثم عزله و إرساله عليّا خلفه ليأخذها منه و يبلغها أهل مكة و يردّ أبا بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٦١ ص
(٢٠)
الباب العاشر
٦٦ ص
(٢١)
فضيلة حديث الولاية برواية عمر بن عبد العزيز
٦٦ ص
(٢٢)
فضيلة حديث الغدير برواية أمير المؤمنين و عبد اللّه بن عباس
٦٧ ص
(٢٣)
الباب الحادي عشر
٧٠ ص
(٢٤)
فضيلة حديث الغدير برواية البراء بن عازب الأنصاري
٧١ ص
(٢٥)
الباب الثاني عشر
٧٢ ص
(٢٦)
حديث الغدير و أبيات حسّان بن ثابت الأنصاري برواية أبي سعيد الخدري
٧٢ ص
(٢٧)
الباب الخامس عشر
٨١ ص
(٢٨)
فضيلة بعض ما نزل من الآي في ولاية النبي ص و علي ع
٨١ ص
(٢٩)
فضيلة اعتراض الحارث بن النعمان على النبي ص نصبه عليا ع علما،و طلبه نزول العذاب عليه إن كان عمل النبي من عند اللّه
٨٢ ص
(٣٠)
الباب السادس عشر
٨٤ ص
(٣١)
فضيلة ليس في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة أنا و صالح و حمزة و علي
٨٧ ص
(٣٢)
فضيلة الخاطبون فاطمة ع
٨٨ ص
(٣٣)
الباب السابع عشر
٨٩ ص
(٣٤)
فضيلة تزويج النبي ص فاطمة من علي ع
٨٩ ص
(٣٥)
فضيلة زفاف فاطمة إلى علي ع
٩٢ ص
(٣٦)
الباب الثامن عشر
٩٤ ص
(٣٧)
قوله ص أعلم أمّتي من بعدي علي بن أبي طالب
٩٧ ص
(٣٨)
قوله ص أنا مدينة العلم و علي بابها
٩٨ ص
(٣٩)
الباب التاسع عشر
٩٩ ص
(٤٠)
قوله ص أنا دار الحكمة و علي بابها
٩٩ ص
(٤١)
منزل علي ع
١٠٢ ص
(٤٢)
الباب العشرون
١٠٩ ص
(٤٣)
أحاديث في المؤاخاة
١١١ ص
(٤٤)
الباب الحادي و العشرون
١١٨ ص
(٤٥)
تابع إلى أحاديث المؤاخاة
١١٨ ص
(٤٦)
أبيات في مدح أمير المؤمنين ع و فخامة مقام أخوّته مع رسول اللّه ص
١٢١ ص
(٤٧)
حديث المنزلة
١٢٢ ص
(٤٨)
الباب الثاني و العشرون
١٢٩ ص
(٤٩)
قوله ص يا علي طوبى لمن أحبّك و صدق فيك
١٢٩ ص
(٥٠)
ابيات للشافعي و أخرى للواحدي في أهل البيت عليهم السلام
١٣٥ ص
(٥١)
الباب الثالث و العشرون ما روي في وجه تسمية النخل الصيحاني
١٣٧ ص
(٥٢)
الباب الرابع و العشرون قوله ص لعليّ أنت أول من آمن بي
١٣٩ ص
(٥٣)
قوله ص أنا خاتم الأنبياء،و أنت يا علي خاتم الأوصياء
١٤٧ ص
(٥٤)
الباب الثلاثون
١٥١ ص
(٥٥)
الباب الحادي و الثلاثون
١٥٤ ص
(٥٦)
من لم يقل علي خير الناس فقد كفر
١٥٤ ص
(٥٧)
الباب الرابع و الثلاثون
١٦٣ ص
(٥٨)
قوله ص لا تسبّوا عليّا فإنه ممسوس في ذات اللّه
١٦٥ ص
(٥٩)
الباب الخامس و الثلاثون
١٦٦ ص
(٦٠)
قوله ص أقضاهم علي
١٦٦ ص
(٦١)
قتله ع الغلاة الذين ادعوا له الربوبية
١٧٤ ص
(٦٢)
الباب السادس و الثلاثون
١٧٦ ص
(٦٣)
قوله ص «يا عمّار طاعة علي طاعتي و طاعتي طاعة اللّه»
١٧٨ ص
(٦٤)
قوله ص علي طاعته طاعتي و معصيته معصيتي
١٧٨ ص
(٦٥)
الباب السابع و الثلاثون
١٨٠ ص
(٦٦)
قوله ص علي بن أبي طالب حلقة معلّقة من تعلّق بها دخل الجنّة
١٨٠ ص
(٦٧)
قوله ص النظر إلى البيت عبادة و النظر إلى وجه علي عبادة
١٨١ ص
(٦٨)
حديث ردّ الشمس برواية أسماء بنت عميس
١٨٣ ص
(٦٩)
الباب الثامن و الثلاثون
١٨٤ ص
(٧٠)
تكلم عليّ ع مع الشمس بأمر النبي ص و جواب الشمس له
١٨٤ ص
(٧١)
قوله ص ادعوا لي سيّد العرب يعني عليا
١٩٦ ص
(٧٢)
قوله ص يا علي إن اللّه تعالى أمرني أن أدنيك و أعلمك لتعي
٢٠٠ ص
(٧٣)
قوله ع إنّ ربي وهب لي قلبا عقولا و لسانا ناطقا
٢٠٠ ص
(٧٤)
قوله ع كانت لي منزلة من رسول اللّه لم تكن لأحد من الخلائق
٢٠١ ص
(٧٥)
الباب الحادي و الأربعون
٢٠٣ ص
(٧٦)
حديث سدّ الأبواب برواية أكابر الصحابة
٢٠٥ ص
(٧٧)
الباب الثاني و الأربعون في حديث الطائر المشويّ
٢٠٩ ص
(٧٨)
الباب الثالث و الأربعون
٢١٦ ص
(٧٩)
قوله ص يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي
٢١٦ ص
(٨٠)
قوله ص يا علي ما سألت اللّه شيئا من الخير إلاّ سألت لك مثله
٢١٨ ص
(٨١)
قوله ص ما استعصى عليّ أهل مملكة قطّ إلاّ رميتهم بسهم اللّه
٢٢٢ ص
(٨٢)
الباب الرابع و الأربعون
٢٢٤ ص
(٨٣)
قوله ع أنا عبد اللّه و أخو رسوله لم يقلها بعدي أحد إلاّ كذّاب أو مفتر
٢٢٧ ص
(٨٤)
الباب الخامس و الأربعون
٢٢٨ ص
(٨٥)
قوله ص أعطاني ربي في علي خصالا في الدنيا و خصالا في الآخرة
٢٢٨ ص
(٨٦)
الباب السادس و الأربعون
٢٣٤ ص
(٨٧)
خطبة الإمام الحسن بعد شهادة أبيه
٢٣٤ ص
(٨٨)
ما كتب على أبواب الجنة و النار
٢٣٨ ص
(٨٩)
الباب الثامن و الأربعون
٢٤٦ ص
(٩٠)
رواية حبّة العرني قال رأيت عليّا ضحك على المنبر حتى بدت نواجذه
٢٤٦ ص
(٩١)
نداء المنادي في يوم أحد «لا سيف إلاّ ذو الفقار »
٢٥٢ ص
(٩٢)
الباب الخمسون
٢٥٧ ص
(٩٣)
حديث الراية في يوم خيبر
٢٥٩ ص
(٩٤)
الباب الحادي و الخمسون
٢٦٢ ص
(٩٥)
الباب الثاني و الخمسون
٢٦٥ ص
(٩٦)
الباب الثالث و الخمسون
٢٧٣ ص
(٩٧)
في أن التمسّك بولاية علي سبب لدخول الجنّة
٢٧٣ ص
(٩٨)
الباب الرابع و الخمسون
٢٨٤ ص
(٩٩)
الباب الخامس و الخمسون
٢٩٣ ص
(١٠٠)
اشتياق الجنة إلى عليّ و عمّار و سلمان
٢٩٣ ص
(١٠١)
حقّ عليّ على كل مسلم كحقّ الوالد على الولد
٢٩٦ ص
(١٠٢)
قوله ص من آذى عليا فقد آذاني
٢٩٨ ص
(١٠٣)
الباب السابع و الخمسون
٣٠٤ ص
(١٠٤)
قصّة هلاك شقيّ كان يشتم عليّا ع بخبط بختيّ
٣٠٤ ص
(١٠٥)
نعت محبي علي ع
٣٠٩ ص
(١٠٦)
قول أمير المؤمنين ع أنا عبد اللّه و أخو رسوله
٣١٠ ص
(١٠٧)
الباب الثامن و الخمسون
٣١٢ ص
(١٠٨)
احتجاج أمير المؤمنين ع على أصحاب الشورى و مناشداته لهم
٣١٩ ص
(١٠٩)
الباب التاسع و الخمسون
٣٢٥ ص
(١١٠)
الباب الثالث و الستون
٣٣٧ ص
(١١١)
الباب الرابع و الستون
٣٤٢ ص
(١١٢)
الباب الخامس و الستون
٣٤٦ ص
(١١٣)
الباب السادس و الستون
٣٥٢ ص
(١١٤)
زهد علي في مأكله و ملبسه
٣٥٢ ص
(١١٥)
في إنفاق علي في سبيل اللّه بالليل و النهار و السرّ و العلانية
٣٥٦ ص
(١١٦)
الباب السابع و الستون
٣٦٠ ص
(١١٧)
الباب الثامن و الستون
٣٦٧ ص
(١١٨)
رجز أمير المؤمنين ع في حرب صفّين ثم نداؤه ع يا معاوية هلمّ أحاكمك إلى اللّه
٣٧٦ ص
(١١٩)
الباب التاسع و الستون
٣٧٧ ص
(١٢٠)
الباب السبعون
٣٨١ ص
(١٢١)
قول الحسن البصري في نعت علي ع لما سئل عنه
٣٨١ ص
(١٢٢)
حكاية عجيبة و رواية غريبة
٣٩١ ص
(١٢٣)
فهرس السمط الأول من كتاب فرائد السمطين
٤٣١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص

فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٩٢ - حكاية عجيبة و رواية غريبة

استوى جالسا و قلت:ألا من أنت؟فالتفت إليّ و قال:أنا [١]عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام،وكلّ اللّه بي هذا الطير فهو يعذّبني [٢]إلى يوم القيامة.

[نشيد الحكم بن العباس الكلبي بعد شهادة زيد بن علي
رفع اللّه مقامه و بلوغ نشيده إلى الإمام جعفر بن محمد،و دعاؤه عليه السلام]

٣٢٩-رأيت بخطّ جدّ والدي شيخ الإسلام معين الدين أبي بكر عبد اللّه بن علي ابن محمد بن حمويه قدّس اللّه أرواحهم قال:قال الحكم بن العباس الكلبي:

صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة و لم أر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة و عثمان خير من علي و أطيب!!
[قال:و]بلغ قوله أبا عبد اللّه[جعفر بن محمد]الصادق(رضي اللّه عنه) فرفع يديه إلى السماء و هما ترعشان فقال:اللهم إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك.فبعثه بنو أميّة إلى الكوفة فبينا[هو]يدور في سككها إذا افترسه الأسد و اتّصل خبره بجعفر فخرّ للّه ساجدا ثم قال:الحمد للّه الذي أنجزنا ما وعدنا [٣].


[١] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«و قال هو عبد الرحمن...»

[٢] هذا هو الظاهر الموافق معنى لما رواه الخوارزمي كما نذكره الآن،و في كلي أصلي من فرائد السمطين:«وكل اللّه به هذا الطير فهو يعذبه...». و قريبا منه جدا رواه ١- الخوارزمي في الفصل:(٢٦)من مناقبه ص ٢٨١ ط الغري قال: و أخبرني الإمام سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني فيما كتب إلي من همدان،أخبرني أبي شيرويه بن شهردار،أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد الميداني أخبرني أبو عمرو محمد بن يحيى أخبرني أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عمر،قال:سمعت أبا القاسم الحسن بن محمد المعروف بابن الوفاء بالكوفة يقول: كنت بالمسجد الحرام فرأيت الناس مجتمعين حول مقام إبراهيم[عليه السلام]فقلت:ما هذا؟قالوا: راهب أسلم.فأشرفت فإذا بشيخ كبير عليه جبة صوف و قلنسوة صوف عظيم الخلق و هو قائم بحذاء مقام إبراهيم فسمعته يقول:كنت قاعدا في صومعتي فأشرقت منها[يوما]فإذا طائر كالنسر قد وقع على صخرة على شاطئ البحر فتقيأ فرمى بربع إنسان ثم طار!!فتفقدته فعاد فتقيأ بربع إنسان ثم طار!!!ثم جاء فتقيأ بربع إنسان ثم طار!!!ثم جاء فتقيأ بربع إنسان ثم طار،فدنت الأرباع فالتأمت رجلا[ظ]و أنا أتعجب منه حتى انحدر الطير فضربه و أخذ ربعه و طار!!!ثم رجع فأخذ الربع الآخر،ثم رجع فأخذ الربع الثالث،ثم رجع فأخذ الربع الرابع!!!فبقيت أتفكر و تحسرت أن لا أكون لحقته فسألته من هو؟ فبقيت أتفقد الصخرة حتى رأيت الطير قد أقبل فتقيأ بربع إنسان!!!فنزلت فقمت بإزائه فلم أزل حتى جاء الربع الرابع ثم طار،فالتأم رجلا فقام قائما فدنوت منه فسألته فقلت:من أنت؟فسكت عني فقلت بحق من خلقك من أنت؟فقال:أنا عبد الرحمن بن ملجم.فقلت:و أيش عملك؟قال:قتلت علي بن أبي طالب فوكل بي هذا الطير يقتلني كل يوم أربعين قتلة.فهوى و انقض الطير فأخذ ربعه كالأول و طار!! فسألت عن علي بن أبي طالب فقالوا:هو ابن عم رسول اللّه و وصيه.فأسلمت. و رواه أيضا قطب الدين الراوندي في معجزات أمير المؤمنين من كتاب الخرائج ص ١٨،قال:أخبرنا أبو منصور ابن شهريار ابن شيرويه بن شهريار الديلمي قال حدثنا أبي قال:حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد.

[٣] هذا هو الظاهر الموافق لنسخة السيد علي نقي،و في نسخة طهران:«أنجزتنا ما وعدتنا»