فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٦٨ - قوله ص أقضاهم علي
[٧] مصور في خاطر المضروب في صدره لا يذهل عنه أبدا!!!و هو صلّى اللّه عليه و آله قد بين بمنطقه الواضح المبين مكررا بعض القضايا و الأمور الجزئية لغير علي و بالغ في تفهيمه و لم يفده شيئا كان اللّه طبع على قلبه!!!و كان النبي خاطب جمادا و تكلم مع من لا حس و لا حياة له!!!. ثم إن للحديث أسانيد و مصادر قوية،و قد ذكره في الحديث:(٣٢-٣٣)من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف:ج ٢ ص ١٠١،ط ١،و ذكره أيضا بأسانيد في عنوان:«من كان يفتي في أيام رسول اللّه»من الطبقات الكبرى-لابن سعد-:ج ٢ ص ٣٣٧،ط بيروت،و رواه أيضا ابن وكيع في أخبار القضاة:ج ١،ص ٨٤-٨٥.و رواه أيضا النسائي بأسانيد في الحديث:(٣٢) و تواليه من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص ١١-١٢،ط مصر،و في ط الغري ص...و رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أبي البختري سعيد بن فيروز من حلية الأولياء:ج ٤ ص ٣٨١.و رواه أيضا البيهقي،في السنن الكبرى ج ١،ص ٨٦ ط ١. و قد رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت الرقم:(٦٣٦)من كتاب المسند:ج ١،ص ٨٣ و في ط ٢ ج ٢ ص ٥٤ عن يحيى عن الأعمش عن عمرو بن مرة،عن أبي البختري عن علي عليه السلام. و رواه أيضا بالفاظ و أسانيد أخر نشير إليه في تعليق الحديث التالي. و رواه أحمد شاكر في تعليقه على الحديث(٦٣٦)من كتاب المسند عن سنن ابن ماجة:ج ٢ ص ٢٦. و رواه أيضا ابن عساكر،في الحديث:(١٠١١)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ٢ ص:٤٩٠ بطرق كثيرة،و أكثر ما أشرنا إليه هاهنا علقناه عليه