فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٧٩ - حديث الغدير و أبيات حسّان بن ثابت الأنصاري برواية أبي سعيد الخدري
٤٧-[قال الواحدي و قد]:أخبرنا أبو إبراهيم ابن أبي القاسم الصوفي أنبأنا محمد ابن محمد بن يعقوب الحافظ،أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن عفر [١]أنبأنا أحمد بن الفرات،حدّثنا عبد الحميد الحمّاني حدّثنا قيس بن عطية[عن أبي هارون]:
عن أبي سعيد،عن النبي صلّى اللّه عليه و آله: في قوله عز و جل: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» [٢٤ الصافات:٣٧]قال:عن ولاية علي بن أبي طالب.
[قال الواحدي].و المعنى:أنهم يسألون هل والوه حق الموالاة كما أوصاهم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟
٤٨-[قال الواحدي:]و روي عن علي صلوات اللّه عليه و آله أنه[قال]: جعلت الموالاة أصلا من أصول الدين.
٤٩-[قال:و قد]أخبرنا جعفر بن محمد العلوي أنبأنا محمد بن عبد اللّه بن محمد البيّع،أخبرني محمد بن علي بن دحيم الشيباني حدّثنا أحمد بن حازم،أنبأنا عاصم بن يوسف اليربوعي،حدّثنا سفيان بن إبراهيم الحريري عن أبيه:
عن أبي صادق قال:قال علي صلوات اللّه عليه: أصول الإسلام ثلاثة لا تنفع واحدة منهنّ دون صاحبتها:الصلاة و الزكاة و الموالاة.
قال الواحدي:و هذا منتزع من قوله تعالى: «إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ» [٥٥-المائدة:٥]و ذلك إن اللّه تعالى أثبت الموالاة بين المؤمنين ثمّ لم يصفهم إلاّ باقامة الصلاة و إيتاء الزكاة فقال: «الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ» فمن و الى عليا فقد و الى اللّه و رسوله، [و قد]ذكر ذلك اللّه تعالى في آية أخرى أنّه حبّبه إلى عباده المؤمنين فقال: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا» [٩٦-مريم:١٩].
٥٠-قال الواحدي:و أنبأنا سعيد بن محمد بن إبراهيم الحرثي [٢]أنبأنا أبو بكر
[١] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في نسخة طهران:«الحسين بن محمد بن عفر...». و رواه أيضا الحكاني في الحديث:(٧٨٧)في تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل:ج ٢ ص ١٠٦، ط ١،قال: حدثنا الحاكم الوالد أبو محمد،قال:أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان ببغداد،حدثنا الحسين بن محمد ابن عفير،حدثنا أحمد بن الفرات،حدثنا عبد الحميد الحماني عن قيس،عن أبي هارون،عن أبي سعيد الخدري.
[٢] رسم الخط في قوله:«الحرثي»من نسخة طهران غامض و كأنه يقرأ«الحيري»و فيها أيضا: «العبدي»بدل«العبيدي»