فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٧٨ - حديث الغدير و أبيات حسّان بن ثابت الأنصاري برواية أبي سعيد الخدري
الباب الرابع عشر [ما رواه سلمان الفارسي و
الواحدي حول ولاية علي ع و موالاته و ما نزل من الآي في شأنه]
فضيلة تتضوع من أرجائها الرجاء تضوع نشر الأرض عب الصماء:
٤٥-أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان [١]أنبأنا محمد بن محمد بن مرّة،عن الحسن بن علي العاصمي،عن محمد بن عبد الملك ابن أبي الشوارب،عن جعفر بن سليمان الضّبعي،عن سعد بن طريف:
عن الأصبغ قال:سئل سلمان الفارسي رضي اللّه عنه،عن علي بن أبي طالب و فاطمة عليهما السّلام فقال:سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: عليكم بعلي ابن أبي طالب فإنّه مولاكم فأحبّوه،و كبيركم فاتّبعوه،و عالمكم فأكرموه،و قائدكم إلى الجنّة فعزّزوه،فإذا دعاكم فأجيبوه،و إذا أمركم فأطيعوه،أحبّوه بحبّي و أكرموه بكرامتي ما قلت لكم في عليّ إلاّ ما أمرني به ربي جلّت عظمته.
٤٦-أخبرني الشيخ الإمام العلامة نجم الدين عثمان بن الموفق الأذكاني فيما أجاز لي أن أرويه عن أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطوسي إجازة،أنبأنا عبد الحميد بن محمّد الخواري إجازة عن أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي: [إنه]قال-بعد روايته حديث«من كنت مولاه فعلي مولاه»-:هذه الولاية التي أثبتها النبي صلّى اللّه عليه و آله لعلي مسئول عنها يوم القيامة.
[١] كذا في الأصل،و محمد بن أحمد بن شاذان هذا من مشايخ الخوارزمي و ليس بشيخ للمصنف و الحديث رواه الخوارزمي عن محمد بن أحمد هذا في باب فضائل أمير المؤمنين من الفصل(٤)من مقتل الحسين عليه السّلام ج ١،ص ٤١،و الظاهر أن المؤلف يروي عنه بواسطته،و عليه فسقطت الواسطة بين المصنف و بين الخوارزمي هاهنا،و احتمال سقوط حديث أو أحاديث أيضا قائم. ثم إن في الأصل كان هكذا:«نبأ محمد بن مرة،عن محمد بن الحسن بن علي العاصمي...».و أرجعناه إلى ما في مقتل الخوارزمي فإنه أقرب إلى مظنة الصواب