فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٥٣ - نداء المنادي في يوم أحد «لا سيف إلاّ ذو الفقار »
[حديث الراية يوم خيبر برواية سهل بن
سعد الساعدي.]
فضيلة ذات فناء فسيح،و جناب حسيب و مربع مريع،و مرتع خصيب:
١٩٦-أخبرنا الشيخ الإمام أبو عمرو عثمان بن الموفق الأذكاني رحمه اللّه بقراءتي عليه بأسفرايين في صفر سنة أربع و ستين و ستّ مائة،قال:أنبأنا الإمام جمال الدين محمد [١]بن أبي المعالي النطنزي قراءة عليه و أنا أسمع في جمادي الآخرة سنة ثلاث و ستّ مائة،قال:أنبأنا الإمام تاج الدين مسعود بن محمود بن حسان المنيعي قال:أنبأنا الشيخ الإمام عماد الدين عبد الرحمن بن عبد اللّه المروروذي قال:أنبأنا الإمام محيى السنّة أبو محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي قدس اللّه روحه،قال:أنبأنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد النعيمي أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل [٢]حدثنا قتيبة بن سعيد،حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم،أخبرني سهل بن سعد[قال]:
إن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال يوم خيبر: لأعطينّ هذه الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه،يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.قال:فبات الناس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها،فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كلّهم يرجون أن يعطاها!!!فقال:أين علي بن أبي طالب؟ قالوا:يا رسول اللّه هو يشتكي عينيه.قال:فأرسلوا إليه.فأتي به فبصق في عينه
[١] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«أحمد بن أبي المعالي»
[٢] و هو البخاري و الحديث رواه في باب مناقب علي عليه السلام من صحيحه:ج ٥ ص ٢٢ بهذا السند،ثم رواه أيضا عن طريق سلمة بن الأكوع. و رواه أيضا مسلم في باب مناقب علي عليه السلام من صحيحه:ج ٧ ص ١٢١. و رواه أيضا النسائي في الحديث:(١٦)من كتاب الخصائص ص ٥٥ و قد رويناه عنهم و عن غيرهم حرفيا و علقناه على الحديث:(٢٢٧)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ١،ص ١٦٣،و ما بعدها من ط ١