فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٢٤ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى
فيضا كملتطم الفرات الفائض
[انّي أحبّ بني النبي المصطفى [١]
و أعدّه من واجبات فرائضي]
لو كان رفضا حبّ آل محمّد
فليشهد الثقلان أنّي رافضي!!!
[قال المؤلف]قلت:و أخبرني بهذه الأبيات الأخيرة-التي الاعتقاد بها للسعادة في الدارين خير ذخيرة-الشيخ الصالح أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب ابن أبي الفرج إجازة،قال:أنبأنا الشيخ الصالح أبو محمّد القاسم [٢]بن أبي القاسم علي ابن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه[بن الحسين الشافعي الدمشقي المعروف بابن عساكر] قال:أنبأنا والدي الحافظ ثقة الدين علي قال:أنبأنا الشيخ أبو القاسم هبة اللّه بن عبد الواحد بن أحمد الواسطي ببغداد،أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين بن بندار بن المثنى الأسترآبادي ببيت المقدس،أنبأنا علي بن الحسن بن حيويه الدامغاني حدّثنا زهير بن عبد الواحد، أنبأنا محمد بن محمد بن الأشعث،حدثنا الربيع-هو ابن سليمان-قال:أنشدنا الشافعي رضي اللّه عنه الأبيات الثلاثة.
[قال المؤلف محمّد بن إبراهيم الحموئي:]قال الإمام تاج الإسلام رحمة اللّه عليه:سألني بعضهم فقال:إلى من تعتزي من الأئمة؟فقلت:إلى من قدره عليّ و كنيته أبو الحسن و اسمه علي.اسمه في الأصل حيدرة و قيل:زيد.
[ما روي أن أمير المؤمنين ع صعد المنبر و قال:
أنا زيد بن عبد مناف...]
٣٥٣-و روى الحسن البصري [٣][عن أمير المؤمنين عليه السلام]أنه صعد المنبر فقال: أيها الناس أنسبوني فمن عرف نسبي فلينسبني و إلاّ أنا أنسب نفسي أنا زيد بن عبد مناف بن عامر بن عمرو بن المغيرة بن زيد.
[١] هذان الشطران الموضوعان ما بين المعقوفين مأخوذ من الفصل:(١٣)من مقتل الخوارزمي: ج ٢ ص ١٢٩،ط الغري
[٢] و هو ابن مؤلف الأثر القيم تاريخ دمشق،و الأبيات رواها أيضا والده ابن عساكر في ترجمة إسماعيل بن علي الأسترآبادي من تاريخ دمشق:في ج ٦ ص ٤٤،و رواها أيضا بدران في ترجمة الرجل من تهذيب تاريخ دمشق:ج ٣ ص ٣٤. و ذكرها أيضا صاحب الفصول المهمة. و رواها أيضا صاحب نخبة المناقب الفاخرة في الورق ٦ منها،قال:و روي عن الربيع قال:أنشدنا الإمام الشافعي.
[٣] و الحديث رواه أيضا الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين رحمه اللّه بسندين ينتهيان إلى الحسن البصري في الحديث الثاني من المجلس:(٨٨)من أماليه ص ٥٤٠ و في الباب:(٥٦)من كتاب معاني الأخبار،ص ١٢٠،ط ٢ قال