فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٤٤ - ما كتب على أبواب الجنة و النار
[رواية أنس:استنبئ النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
يوم الإثنين و أسلم علي الثلثاء.]
فضيلة سبق إلى الإسلام،و منقبة لا تطمح إليها عين طمع و لا مرام.
١٨٩-أخبرني الشيخ العدل علي بن أنجب الخازن إجازة و كتابة،قال:
أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي إجازة،قال:أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الواحد القزّاز،قال:حدثنا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت بن مهدي الخطيب التبريزي من لفظه [١]في محرّم سنة ثلاث و ستين و أربع مائة،قال:أنبأنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، حدثنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن محمد بن البختري المادرائي حدثنا أحمد بن حازم ابن أبي غرزة،حدثنا علي بن قادم،أنبأنا علي بن عابس،عن مسلم [الملائي الأعور]عن أنس[بن مالك قال]:
استنبئ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يوم الاثنين،و أسلم عليّ يوم الثلاثاء.
[١] كذا في الأصل،و الظاهر أن لفظة:«التبريزي»من خطاء الناسخين،و الصواب:«الخطيب البغدادي»و الحديث رواه الخطيب في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ بغداد:ج ١،ص ١٣٤،و رواه عنه ابن عساكر تحت الرقم:(٧٨)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ١،ص ٤٢،و رواه أيضا قاله و بعده بأسانيد أخر