فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٥٨ - من لم يقل علي خير الناس فقد كفر
[قوله
ص:ليلة أسري بي إلى السماء سمعت نداء من تحت العرش أنّ عليّا راية الهدى و
حبيب من يؤمن بي.]
فضيلة نحورها مشرجة [١]و بحورها متموّجة
١٢٠-أخبرني السيد النسيب الحسيب برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن عمر ابن محمد الحسني-المدني أبوه رحمه اللّه-إذنا لما قدم علينا ببحرآباد [٢]قال:
أنبأنا الإمام جمال الدين محمد بن[محمد بن]أسعد البخاري.
حيلولة:و أخبرني الشيخ الإمام مجد الدين عبد اللّه بن محمود بن مودود الموصلي و بدر الدين محمد بن محمد بن أسعد البخاري إجازة بروايتهم عن أبي المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم السمعاني إجازة.
حيلولة:و أنبأنا الشيخ عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه،قلت له:
أخبرك عبد الخالق بن الأنجب ابن المعمر التستري [٣]إجازة بروايتهما عن أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم التستري [٤]قال:أنبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل التفليسي سماعا عليه،أنبأنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي المعروف بالصيدلاني رحمه اللّه،قال:أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان [٥]حدثنا الفضل بن العباس،حدثنا عاصم بن عبد اللّه،حدثنا إسماعيل بن زياد،عن أبي معشر،عن المقبري:
عن أبي هريرة قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ليلة أسري بي إلى السماء سمعت نداء من تحت العرش أن عليا راية الهدى و حبيب من يؤمن بي بلغ عليا[ذلك].فلما نزل النبي أنسى ذلك،فأنزل اللّه جلّ و علا[عليه] «يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ،وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكٰافِرِينَ» [٦٧-المائدة:٥] [٦].
[١] مشرجة:بارزة مكشوفة مختطفة لحواس الناظرين و الملتفتين إليها
[٢] كذا في مخطوطة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«إذنا في سنة[كذا]لما قدم علينا ببحرآباد،قال أنبأنا الإمام مجد الدين عبد اللّه بن محمود بن مودود الموصلي و بدر الدين.
[٣] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:النشري؟
[٤] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:القشري؟
[٥] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي محمد بن الحسن.
[٦] و رواه الحافظ الحسكاني في الحديث:(٢٤٣)أو الحديث الأول من تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل:ج ١،ص ١٨٧،بسند آخر،عن إسماعيل بن زياد،عن أبي معشر،عن سعيد المقبري.