فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٠٩ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
و لكلّ[ذي]رمق [١]قوت و أنت قوت الموت،و الموت لكل كائن.
و باب التوبة[مفتوح]فلا يأس من الغفران،فربّ عاكف على ذنبه تاب في آخر عمره.
و من كساه الحياء ثوبه خفيت عن العيون عيوبه [٢].
و من تحرّى القصد [٣]خفّت عليه المؤنة.
و في خلاف النفس الرشد.
و الصبر يناضل الحدثان.
و الجزع من أعوان نوائب الزمان [٤]
و الجود حارس لأعراض الرجال.
و الحلم أدب السفيه.
و في الاستشارة عين الهداية [٥].
و من قاس الأمور فهم المستور.
و الحقّ ظل ظليل.
و الاحتمال أوفر على الحظّ من الحدّة.
و من التوفيق حفظ التجربة.
و الطمأنينة قبل الخبرة ضدّ الحزم.
و أدلّ آية القطيعة التجنّي.
[١] هذا هو الصواب،و ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي كليهما،و فيهما أيضا صحف لفظ: «زمق»بلفظ:«زمن»
[٢] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«و من كساء العين ثوبا خفيت...». و في المختار:(٢٢٢)من الباب(٣)من ١- نهج البلاغة: «من كساه الحياء ثوبه،لم ير الناس عيبه»
[٣] القصد:التوسط
[٤] هذا هو الصواب و في الأصل:«و الجزع من أنواع نوائب الزمان»
[٥] هذا هو الظاهر،و في أصلي كليهما«و في الاستشارة عين من الهداية». كذا في الأصل،و في المختار:(٢١٠)من الباب الثالث من ١- نهج البلاغة: الجود حارس الأعراض،و الحلم فدام السفيه،و العفو زكاة الظفر،و السلو عوضك ممن غدر،و الاستشارة عين الهداية، و قد خاطر من استغنى برأيه،و الصبر يناضل الحدثان،و الجزع من أعوان الزمان،و أشرف الغنى ترك المنى و من التوفيق حفظ التجربة،و المودة قرابة مستفادة،و لا تأمنن ملولا