فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٩٦ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
قال:أنبأنا أحمد بن يوسف الضي [١]قال:أنبأنا أبو بدر شجاع بن الوليد،قال:
حدثنا زياد بن خيثمة،عن أبي إسحاق:
عن عاصم بن ضمرة:عن علي(عليه السلام)قال: أ لا أنبّئكم بالفقيه حقّ الفقيه؟[قالوا:بلى يا أمير المؤمنين قال:] [٢]من لم يقنط الناس من رحمة اللّه، و لم يرخّص لهم في معاصي اللّه،و لم يؤمنهم مكر اللّه.
قال الحافظ أحمد بن الحسين:و قد روي ذلك مرفوعا منقطعا بين علي و بين [من]دونه[كما في الحديث التالي]:
٣٣٣-[قال أحمد بن الحسين البيهقي:]و به أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ،قال:
حدثنا أبو ابن العباس يعقوب،قال:حدثنا ابن عبد الحكم،قال:حدثنا وهب، قال:أخبرني عتبة بن نافع،عن إسحاق بن أسيد،عن أبي مليكة [٣]و أبي إسحاق:
عن علي بن أبي طالب عليه السلام[قال]: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم [قال]:أ لا أنبّئكم بالفقيه كلّ الفقيه؟قالوا:بلى.[قال:]من لم يقنط الناس من رحمة اللّه،و لا يؤيسهم من روح اللّه،و لا يؤمنهم من مكر اللّه،و لا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه.
ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه،و لا علم ليس فيه تفهّم،و لا قراءة ليس فيها تدبّر.
٣٣٤-و به[أي بالسند المتقدم تحت الرقم:(٣٣١)]قال الحافظ أحمد بن الحسين[البيهقي]:أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ،قال:حدثني بكير بن محمد بن سهل بن الحدّاد الصوفي بمكة [٤]
[١] كذا في مخطوطة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«أحمد بن يونس»
[٢] ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق،و للحديث مصادر،فقد رواه تحت الرقم:(٩٠)من الباب(٣)من نهج البلاغة،و رواه أيضا القاضي أبو يعلى في ترجمة ابن بطة عبيد اللّه بن محمد العكبري تحت الرقم:(٦٢٢)من كتاب طبقات الحنابلة:ج ٢ ص ١٤٩. و رويناه أيضا عن مصدر آخر في المختار:(٣٧).من نهج السعادة:ج ٣ ص ١٣٣
[٣] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«عن أبي مالك»؟
[٤] و رواه أيضا الخوارزمي بسنده عن الحاكم،في الفصل:(٢٤)من مناقبه ص ٢٦٣ قال: أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي أخبرني القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ،أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أخبرني أبو عبد اللّه[محمد بن عبد اللّه]الحافظ،حدثنا بكر بن محمد.