فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٠٠ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
٣٣٦-و بالإسناد المتقدّم إلى الحافظ أحمد بن الحسين قال:أخبرني أبو عبد اللّه الحافظ،قال:حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،قال:حدثنا الحسن بن علي بن عثمان،قال حدثنا يزيد بن الحساب،قال:حدثنا عيسى بن الأشعث،عن جويبر، عن الضحّاك،عن النزال بن سبرة:
عن علي انه قال: من ابتدأ غذاءه بالملح أذهب اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء!!!
و من أكل كلّ يوم سبع تمرات عجوة قتلت كلّ دابّة في بطنه.
و من أكل كلّ يوم أحد و عشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيء يكرهه.
و اللحم ينبت اللحم.
و الثريد طعام العرب.
و البشارجات تعظم البطن و ترخى الألسن.
و لحم البقر داء و لبنها شفاء و سمنها دواء،و لم يستشف الناس بشيء أفضل من السمن.
و السمك يذيب الجسد.
و قراءة القرآن و السواك يذهب البلغم [١].
و لم يستشف النفساء بشيء أفضل من الرطب.
و المرء يسعى يجدّه و السيف يقطع بحدّه.
و من أراد البقاء-و لا بقاء-فليباكر الغداء،و ليقلّ غشيان النساء،و ليخفّ الرداء.فقيل له:و ما خفّة الرداء في البقاء؟قال:قلّة الدين.
[١] كذا