معالم الدين وملاذ المجتهدين - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٦٥ - فضيلة العلم في الكتاب
« الثاني » : قوله تعالى ( اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ، يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا .. ) [١].
فإنّه سبحانه ، جعل العلم علّة لخلق العالم العلوي والسفلي طرّا ، وكفى بذلك جلالة وفخرا.
« الثالث » : قوله سبحانه ( .. وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً .. ) [٢].
فسّرت الحكمة بما يرجع إلى العلم.
« الرابع » : قوله تعالى ( .. هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) [٣].
« الخامس » : قوله تعالى ( .. إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ .. ) [٤].
« السادس » : قوله سبحانه ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ .. ) [٥].
« السابع » : قوله تعالى ( .. وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ .. ) [٦].
« الثامن » : قوله تعالى ( .. قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ
[١] الطارق (٦٥) : ١٢.
[٢] البقرة (٢) : ٢٦٩.
[٣] الزمر (٣٩) : ٩.
[٤] فاطر (٣٥) : ٢٨ ).
[٥] آل عمران (٣) : ١٨.
[٦] آل عمران (٣) : ٧.