معالم الدين وملاذ المجتهدين - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ١٥٨ - مسألة ٨ طرق تطهير القليل الواقف
طريق تطهير الماء ، وإلّا لكان أحقّ بالذكر.
ومن الطرق لتطهير القليل أيضا :
[٢] ـ إلقاؤه في الكرّ.
وحينئذ إن كان متغيّرا اعتبر في طهره الامتزاج ؛ لأنّ طهارته موقوفة على زوال تغيّره ، وهو لا يحصل بدون الممازجة. وإن لم يكن متغيّرا بني اعتبار الامتزاج على الخلاف.
وعلى كلّ حال لا بدّ من صيرورته بحيث يساوي سطحه سطح الكرّ ، أو يكون ماء الكرّ أعلى.
[٣] ـ ومنها : اتصاله بالنابع المساوي له أو الأعلى منه.
وفي معناه الجاري عن [١] مادّة كثيرة.
وحكمه في اعتبار الامتزاج أو [٢] الاكتفاء بمجرّة الاتصال كالسابق. ويبنى [٣] اشتراط بلوغ النابع مقدار الكرّ وعدمه على الخلاف الآتي.
[٤] ـ ومنها : نزول ماء الغيث[٤] عليه.
وفي القدر الذي لا ينفعل منه [٥] بالملاقاة خلاف يأتي.
والأظهر اشتراط ممازجته له وغلبته [٦] عليه كغيره.
[١] في « أ » : الجاري على مادّة كثيرة.
[٢] في « أ » : والاكتفاء.
[٣] في « ب » : ومبنى اشتراط.
[٤] في « ج » : قال في البيان : يطهر الماء النجس بالجاري وماء المطر الغالب. منه رحمهالله.
[٥] في « ب » : لا ينفعل فيه.
[٦] في « ب » : أو غلبته.