قبسات من السيرة العلوية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٨ - ٧٨ يوم العيد
سلبية وإيجابية؛ وأبعاده الإيجابية: النظافة وصلة الرحم ومساعدة الطبقات المحرومة والضعيفة. وأبعاده السلبية: مراسم يوم الأربعاء الخرافية ومايسمى بيوم الثالث عشر والتشريفات المفرطة والأسفار الملوثة وانتهاك حدود الحرمات وأمثال ذلك. فإن استغرق في أبعاده الإيجابية واجتنب أبعاده السلبية فإنّ عيد النيروز الطبيعي حسب الرواية المذكورة عيد تشريعي، وإن عكس الأمر لا سمح اللَّه فإنّ مثل هذا اليوم حسب علي عليه السلام ليس بعيد. والطريف أنّ الإسلام سعى بتعامله مع هذه الآداب والسنن أن يهذبها ويسوقها إلى الجوانب الإيجابية أو يقضي على أبعادها السلبية من خلال تفسيرها بصورة حديثة؛ فمثلًا للإسلام تفسير خاص بشأن مايقال «للمرأة الفلانية قدم سيىء» حيث ورد في الرواية «من بركة المرأة قلة مهرها ومن شؤمها كثرة مهرها» [١] وهذه نقطة رائعة في التعامل مع سنن وعادات وتقاليد الآخرين.
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٥، أبواب المهر، الباب ٥، ح ٨.