إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٩ - مستدرك قول النبي«حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط»
و رواه العلامة أبو الهدى في «ضوء الشمس» (ص ٩٨).
و رواه العلامة المولوي ولي اللّه في «مرآة المؤمنين» (ص ٢٢٥).
و رواه العلامة أبو يوسف البسوي في «المعرفة و التاريخ» (ص ٣٠٩ ط بغداد).
و رواه العلامة المولوي محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٢٦٤ ط لكهنو).
و روى العلامة علاء الدين علي المتقي الهندي في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٧٠ ط حيدرآباد الدكن) عن طريق الطبراني عن يعلى بن مرة قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فدعينا الى طعام، فإذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيان، فأسرع النبي صلى اللّه عليه و سلم أمام القوم، ثم بسط يديه فجعل حسين يفر هاهنا و هاهنا، فيضاحكه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه و الأخرى بين رأسه و أذنيه، ثم اعتنقه فقبله ثم قال: حسين مني و أنا من حسين، أحب اللّه من أحبه، الحسن و الحسين سبطان من الأسباط.
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٠١ ط مؤسسة الرسالة بيروت) قال:
و قال عبد اللّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مرة: أنه خرج مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى طعام دعوا له فاستنتل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أمام القوم، و حسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن يأخذه قال: فطفق الصبي يفر هاهنا مرة و هاهنا مرة، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يضاحكه حتى أخذه فوضع إحدى يديه تحت قفاه و الأخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه فقبله و قال- فذكر مثل ما تقدم عن «الإحسان».