إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨١ - و منهم دعبل الخزاعي
الخزاعي دعبل لنفسه:
مدارس آيات خلت من تلاوة و منزل وحي مقفر العرصات لآل رسول اللّه بالخيف من منى و بالبيت و التعريف و الجمرات قفا نسأل الدار التي خف أهلها متى عهدها بالصوم و الصلوات قال فيها:
فأما المصيبات التي لست بالغا مبالغها مني بكنه صفاتي قبور لدى النهرين من بطن كربلاء معرسهم منها بشط فرات أخاف بأن أزدارهم و يشوقني معرّسهم بالجزع ذي النخلات تقسّمهم ريب المنون فما ترى لهم عقوة مغشية الحجرات خلا أن منهم بالمدينة عصبة مذودون أنضاء من الأزمات قليلة زوّار خلا أن زورا من الضبع و العقبان و الرخمات و كيف أداوي من جوى بي و الجوى أمية أهل الكفر و اللعنات و آل زياد في الحرير مصونة و آل رسول اللّه في الفلوات و آل رسول اللّه نحف جسومها و آل زياد غلظ الرقبات ألم تر أني من ثلاثون حجة أروح و أغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسما و أيديهم من فيئهم صفرات إذا وتروا مدوا الى واتريهم أكفا عن الأوتار منقبضات و هذه قصيدة شاعرة طويلة تزيد على خمسين بيتا سنوردها ان شاء اللّه تعالى بكاملها في ترجمة دعبل بن علي الخزاعي.
أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل، قال: أخبرنا أبو سعد السمعاني، قال:
سمعت أبا السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب الواسطي بالنعمانية- مذاكرة من حفظه، يقول: سمعت القاضي أبا يوسف عبد السلام بن محمد القزويني يقول:
اجتمعت- يعني بأبي العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان المعري- فجرى بيننا كلام،