إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٦ - مستدرك حديث رجل ممن شهد قتل الحسين عليه السلام
ليخرج الفتيلة بإصبعه، قال: فأخذت النار بإصبعه. قال: فمدها الى فيه فأخذت بلحيته، قال: فأحضر الى الماء حتى ألقى نفسه. قال: فرأيته يتوقد فيه حتى صار حممة.
و منهم العلامة صاحب كتاب «مختار مناقب الأبرار» (ص ١٠٢) قال:
قال السدي: أتيت كربلاء أبيع البر بها، فعمل لنا شيخ من طي طعاما- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب».
و منهم العلامة ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٥١ ط دمشق) قال:
و عن السدي قال: كنا غلمة نبيع البزّ في رستاق كربلاء- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب».
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي (الخوافي) الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ١٠٠):
روى عن هشام بن محمد عن القاسم بن الأصبع المجاشعي- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب» باختلاف في اللفظ.
و منهم المولوي علي بن سلطان القاري في «شرح الشفاء- للقاضي عياض» (ج ٣ ص ١٩١ المطبوع بهامش «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» ط دار الفكر- بيروت) قال:
و ذكر أبو الربيع ابن سبع في مناقب الحسين بن علي، عن يعقوب بن سفيان، قال: كنت في ضيعتي، فصلينا العتمة ثم جلسنا في البيت و نحن جماعة، فذكروا الحسين بن علي، فقال رجل: ما من أحد أعان على قتل الحسين الّا أصابه عذاب قبل أن يموت،