إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ - مستدرك قة رجل ممن حضر عسكر عمر بن سعد اللعين أهوى النبي لى الله عليه و سلم بإبعه الى عينه في المنام فأبح و قد ذهب بره
و لا طعنت برمح و لا رميت بسهم. قال: أ فلم تكثر عدونا، و أدخل إصبعيه في الدم السبابة و الوسطى، و أهوى بها الى عيني فأصبحت و قد ذهب بصري.
و منهم العلامة ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٥٢ ط دمشق) قال:
و عن أبي النضر الجرمي قال: رأيت رجلا سمج العمى- فذكر مثل ما تقدم عن «البغية» بعينه.
و منهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ١ ص ٣٣٤- ط دار طلاس- دمشق) قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم الجعابي الحافظ، قال: حدثني عبد اللّه بن بريد بن قطن بن هلال، أبو محمد، و أبو عبد اللّه الحسين بن علي السلولي، قالا: نا محمد بن الحسن السلولي، نا عمر بن زياد الهلالي، عن أبي حصين، عن شيخ من قومه من بني أسد قال: رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في المنام و الناس يعرضون عليه، و بين يديه طست فيها أسهم و دم، و هو يلطخ الناس، فقلت: بأبي أنت و أمي و اللّه ما طعنت برمح و لا رميت بسهم، قال: كذبت قد هويت قتل الحسين. ثم أومأ بإصبعه إليّ فأصبحت أعمى.