إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٠ - و منها حديث هرثمة بن سلمى
و منهم علامة التاريخ ابن عساكر في «تاريخ دمشق- ترجمة الامام الحسين عليه السلام» (ص ٢٣٥ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه الواسطي، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي، أنبأنا علي بن عمر الحافظ، أنبأنا محمد بن نوح الجنديسابوري، أنبأنا علي بن حرب الجنديسابوري، أنبأنا إسحاق بن سليمان، أنبأنا عمرو بن أبي قيس، عن يحيى بن سعيد أبي حيان، عن قدامة الضبي، عن جرداء بنت سمير، عن زوجها هرثمة بن سلمى قال: خرجنا مع علي في بعض غزوه، فسار حتى انتهى الى كربلاء- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب التهذيب».
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤١٠ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال محمد بن سعد: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان- يعني الأعمش- قال: حدثنا أبو عبد اللّه الضبي، قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين و هو مع علي، و هو جالس على دكان له، و له امرأة يقال لها جرداء هي أشد حبا لعلي و أشدّ لقوله تصديقا، فجاءت شاة فبعرت، فقال: لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي. قالوا: و ما علم عليّ بهذا؟ قال: أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء، فنزل فصلّى بنا علي صلاة الفجر بين شجيرات و دوحات حرمل، ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه، ثم قال: أوه أوه! يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب. قال: فقالت جرداء: و ما ينكر من هذا؟ هو أعلم بما قال منك. نادت بذلك و هي في جوف البيت.
و قال أبو الحسن الدارقطني: حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، قال: حدثنا علي بن حرب الجنديسابوري، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن يحيى بن سعيد أبي حيان، عن قدامة الضبي، عن جرداء بنت سمير،