إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥١ - و منها حديث عائشة
و منهم العلامة ولي اللّه اللكهنوي في «مرآة المؤمنين» (ص ٢٣١):
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «أعلام النبوّة».
و منهم العلامة ابن كثير في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ١٦٣ ط السعادة بمصر):
روى عن عائشة تقول: انها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: يقتل الحسين بأرض بابل.
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود سنة ٥٨٨ و المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦٣٣ ط دمشق) قال:
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسين، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي، أخبرنا الحسن ابن علي، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا علي بن محمد، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن عائشة قال: بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم راقدا إذ جاء الحسين يحبو إليه، فنحيته عنه، ثم قمت لبعض أمري، فدنا منه، فاستيقظ يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين، فاشتد غضب اللّه على من يسفك دمه، و بسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء، فقال: يا عائشة و الذي نفسي بيده إنه ليحزنني، فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي؟! و منهم الفاضل المعاصر الهادي حمو في «أضواء على الشيعة» (ص ١٢١ ط دار التركي) قال:
و في الشيعة و أهل السنة من يروون في استشهاد الحسين ما يحقق بعض الإنذارات التي أخبر بها الرسول من قبل، و من ذلك ما رواه أبو الحسن الماوردي في كتابه